شركة Dell تطلق ثلاث شاشات جديدة في 16فبراير مع زر مخصص لتطبيق Microsoft Teams ✅ 🖥️

شركة Dell تطلق ثلاث شاشات جديدة في 16فبراير مع زر مخصص لتطبيق Microsoft Teams ✅

🖥️ الشاشة الأولى بجودة FHD وبحجم 24 بوصة وستكلف 520$.

🖥️الشاشة الثانية بجودة QHD وبحجم 27 بوصة وستكلف 720$.

🖥️ الشاشة الثالثة منحنية وبجودة WQHD وبحجم 34بوصة وستكلف 1150$.

Microsoft تؤكد من جديد أن الواقع الافتراضي ليس أولوية لإكس بوكس الجيل الجديد

Virtual-Reality-Headset

في لقاءٍ سابقٍ مع Phil Spencer رئيس قسم الإكس بوكس و ألعاب الويندوز لدى شركة مايكروسوفت عبر Stevivor، أكّد سبينسر أن تقنية الواقع الافتراضي ليست أولوية للإكس بوكس سكارليت لأن زبائن الإكس بوكس لا يطلبون التقنية أو غيرَ مُكترثين بها:

لديّ اعتراضات على تقنية الواقع الافتراضي، إنها انعزالية و أنا أُفكر في الألعاب كنشاط اجتماعي مُشترك. نحنُ نستجيب مع ما يطلبه زبائننا و لا يوجد أحدٌ يطالبنا باستعمال الواقع الافتراضي. مُعظم زبائننا يعلمون أنهم إن أرادوا الواقع الافتراضي فبإمكانهم الحصول عليه في أماكن أخرى. نحن رأينا حجمها على الحاسب الشخصي و في أماكن أخرى.

لا أحد يبيع الملايين الملايين من وحدات الواقع الافتراضي حالياً.

حسناً، من خلال تويتر اعترضَ أحدُ المعجبين على كون التقنية فاشلة أو غير مدعومة، و ذكر أن شركات مثل Sony و Valve تدعم التقنية و تُطلق لها العديد من الألعاب، فيل سبنسر أعرب عن سعادته بكون ألعاب الفيديو سباقة تقنياً، و قال أنه خاض تجارب مُدهشة باستعمال تقنية الواقع الافتراضي، لكنه أكّد أنها ليست أولوية للإكس بوكس سكارليت حالياً (سكارليت هو الاسم الرمزي لإكس بوكس الجيل الجديد، و المتوقع إطلاقه في 2020).

حسناً، Mat Piscatella مُحلل NPD الشهير ذكر في سلسلة تغريدات جديدة على تويتر أنّه يتفق في الرأي مع فيل سبينسر، و أن البيانات تُشير إلى أن الإنفاق على التقنية ضئيل جداً و هي لا تُشكل شيئاً يُذكر من سوق الألعاب. Mat أكّد أن التوجه الحالي لسوق الألعاب قائم على تذليل الحواجز و العقبات التي تمنع المزيد من الزبائن من الدخول إلى الصناعة و تقنية الواقع الافتراضي بطبيعتها تُخالف ذلك.

Microsoft تُحوّل تركيزها من مرحلة الاستحواذ على فرق تطوير ألعاب الفيديو إلى مرحلة التنفيذ

Microsoft Studios

استحوذت مايكروسوفت على عددٍ كبيرٍ من الشركات على مدار العامين الماضيين، و أصبحت تمتلك أسطولاً ضخماً من فرق تطوير الطرف الأول تحت جناحها. و على الرغم من أن الشركة أكدت أنها ما زالت تسعى لاصطياد استوديو آخر من آسيا، إلا أنها أصبحت جاهزة للمرحلة التالية.

بناءً على تقرير من videogameschronicle، فإن مايكروسوفت ستحوّل الجهود الآن من مرحلة الاستحواذ إلى مرحلة التنفيذ و الإطلاق (execution and delivery)، هذا يعني أن تركيز الشركة منصب حالياً على تطوير الألعاب الجديدة و إصدارها للزبائن من أجل تعزيز مكتبة ألعاب الطرف الأول منها على الإكس بوكس و الحاسب الشخصي و كذلك عن طريق خدمة Xbox Game Pass.

و تأتي هذه الخطوة في ظل التحضيرات التي تعيشها الشركة أيضاً من أجل الجيل الجديد و جهازها القادم Project Scarlett، و الذي قد يصدر في موسم أعياد 2020 لمنافسة جهاز سوني المنزلي Playstation 5، و الذي تأكد قدومه في هذا التاريخ بالفعل.

Phil Spencer يؤكد أن مايكروسوفت ما زالت تسعى للاستحواذ على استوديو لألعاب الفيديو في آسيا

xbox-one-s-disc-less

بعد الاستحواذات التي قامت بها مايكروسوفت على العديد من فرق التطوير لألعاب الفيديو، يُمكن النظر إلى Xbox Game Studios الآن على أنه يتحضر ليكون قوة ضاربة في صناعة ألعاب الفيديو في السنوات القليلة القادمة مع نية مايكروسوفت الاستمرار في هذا السوق. مع ذلك، Phil Spencer يؤكد أنه ما زال يتطلع إلى المزيد.

في مقالٍ جديدٍ عبر Eurogamer، أكّد Phil Spencer رئيس قسم الإكس بوكس و ألعاب الويندوز أن الشركة ما زالت تُفكر بشراء فريق تطوير في آسيا:

أنا أنظر إلى التنوع الجغرافي لفرق التطوير الخاصة بنا، أُحب حقيقةَ أن لدينا ثلاثة فرق تطوير في بريطانيا. إن قُمت بالعودة لعقودٍ ماضية، فيُمكنك أن تُجادل بأن بريطانيا من أكثر الدول تأثيراً على تطوير الألعاب. تُعجبني حقيقة أننا موجودين هنا بهذه القوة. الآن لدينا فرق تطوير في كندا و في مناطق أخرى من الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنني أعتقدُ بأن هناك فجوة في آسيا. قلتُ هذا لـ”مات” و كذلك علانية، أودُ أن تكون لدينا صبغة آسيوية في فرق التطوير الخاصة بنا.

حسناً، لاحظنا هذه المرة أن فيل سبينسر تحدث عن آسيا بصورة عامة و ليس اليابان على وجه الخصوص. لنرى ما الذي تخططه مايكروسوفت.

عائدات مايكروسوفت للربع المالي الماضي تتجاوز 33 مليار دولار

Microsoft

دائماً تُحقق مايكروسوفت إيرادات ضخمة في كل ربع مالي، و الربع المالي الماضي و الأول من العام المالي الجديد للشركة ليس استثناء (السنة المالية لشركة مايكروسوفت تنتهي في يونيو)، فقد تجاوزت إيرادات مايكروسوفت خلال الربع الماضي 33.1 مليار دولار.

و قد وصل الدخل التشغيلي للشركة إلى 12.7 مليار دولار، أما صافي دخل الشركة فقد وصل إلى 10.7 مليار دولار. مايكروسوفت قامت بإعادة 7.9 على هيئة أرباح للمستثمرين بالإضافة إلى إعادة شراء للأسهم. و قد وصلت إيرادات قسم السحابة إلى 10.8 مليار دولار و وصلت عائدات الحوسبة الشخصية الذي يضم نظام تشغيل الويندوز و الإكس بوكس إلى 11.1 مليار دولار.

Microsoft تقدم تقريرها للربع الأخير من العام المالي 2019 و تُعلن عن نتائج قياسية

Microsoft company

قدمت شركة مايكروسوفت الأمريكية تقريرها المالي للربع الأخير من العام الحالي و الذي انتهى في يونيو 2019، و هذا لأن عام شركة مايكروسوفت المالي ينتهي في الصيف و ليس في الربيع مثل العديد من الشركات الأخرى، و قد بدأ العام المالي الجديد بالفعل من 1 يوليو.

خلال الربع الماضي وصلت عائدات شركة مايكروسوفت إلى 33.7 مليار دولار، و ذلك في زيادة مقدارها 12% عما تم تحقيقه في نفس الفترة الزمنية من العام الماضي. الأرباح التشغيلية وصلت إلى 12.4 مليار دولار و ذلك بزيادة سنوية وصلت إلى 20%، أما صافي الأرباح فقد وصل إلى 8.87 مليار دولار و هي نتائج مالية قياسية لشركة مايكروسوفت.

و ارتفعت عائدات مايكروسوفت Office بالإضافة إلى عائدات LinkedIn، فيما تراجعت عائدات عتاد الإكس بوكس بنسبة 48% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي بسبب تراجع مبيعات الأجهزة، فيما تراجعت عائدات الخدمات و البرمجيات للإكس بوكس بنسبة 3% فحسب. و وصل عدد مشتركي خدمة Xbox Live إلى 65 مليوناً. أما عائدات قسم السحابة فقد وصلت إلى 11.4 مليار دولار و ارتفعت عن العام الماضي بنسبة 19%.

Microsoft تفتتح متجراً فخماً في لندن

Microsoft retail

افتتحت شركة مايكروسوفت الأمريكية متجراً فخماً في عاصمة الضباب الإنجليزية لندن، و بينما تمتلك مايكروسوفت أكثر من 80 متجراً حول العالم، إلا أن متجرها في لندن هو من الأكثر رقيّاً. يتكون المتجر من ثلاثة طوابق، و تُعرض في المتجر أجهزة عديدة من مايكروسوفت مثل أجهزة Surface، كما يحتوي على صالة استراحة مخصصة للإكس بوكس.

خلال الأيام الأولى من الافتتاح تقدم مايكروسوفت استعراضاً خاصاً بالإكس بوكس يسمح بتجربة ألعاب مثل Battletoads و Forza Motorsport 7 من خلال سيارة McLaren حقيقية قد تكون أداة التحكم الأغلى في العالم.

إدارية توظيف المواهب في سوني للتسلية التفاعلية تنضم إلى مايكروسوفت

Microsoft Studios

اصطادت شركة مايكروسوفت موظفاً جديداً برتبة رفيعة من استوديوهات سوني للتسلية التفاعلية، هذه المرة مع Fiona Cherbak و هي الإدارية المسؤولة سابقاً عن اصطياد المواهب لصالح سوني للتسلية التفاعلية.

فيونا تنضم رسمياً إلى استوديوهات مايكروسوفت العالمية و ستعمل بنفس المُسمى الوظيفي السابق لها. فيونا كانت المسؤول عن تغذية فريق التطوير “سانتا مونيكا” بالموظفين للعمل على لعبة God of War الأخيرة التي صدرت لجهاز سوني المنزلي Playstation 4 و التي حصدت العديد من الجوائز. و ستقوم فيونا بالتركيز حالياً على التوظيف لفريق التطوير The Initiative الجديد كلياً من مايكروسوفت و الذي تسعى الشركة لأن يكون قيادياً على مستوً عالمي من ناحية خبرات العمل و كذلك التكنولوجيا.

https://twitter.com/IdleSloth1984/status/1145858067638226944

Sony و Microsoft و Nintendo يتحدون لمواجهة ضريبة الرئيس الأمريكي على الأجهزة المنزلية

ps4-switch-xbox

عندما تتوحد المصالح توضع المنافسة جانباً، عمالقة ألعاب الفيديو الثلاثة: Sony، و Nintendo، بالإضافة إلى Microsoft يجتمعون من أجل التصدي لقوانين الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” و الذي رفع الضرائب على الواردات من الصين.

الشركات الثلاث اجتمعت معاً لكتابة وثيقة تعارض الضريبة التي ستصل إلى 25% على أجهزة الألعاب المنزلية القادمة من الصين، علماً أن 96% من أجهزة الألعاب التي تُباع في الولايات المتحدة الأمريكية واردة من الصين.

الرسالة المُشتركة تؤكد أن الأجهزة المنزلية و التي تُباع بالفعل مع هامش ربح زهيد سيرتفع سعرها أكثر مما ستتسبب به هذه الضريبة لو تم نقل عملية التصنيع إلى أمريكا أو دولة أخرى، و أن تغيير حتى مزود واحد ليس سهلاً و يتطلب اختبارات للحفاظ على الجودة و الاعتمادية و سلامة المستهلك. القرار يمس المجتمع الأمريكي بشكلٍ كبير كما تُشير الوثيقة حيث أن اثنين من كل ثلاثة منازل في الولايات المتحدة الأمريكية تملك جهازاً منزلياً للألعاب.

أجهزة الألعاب المنزلية قد تكلف المشترين 840 مليون دولار أمريكي إضافية في موسم العطلات لهذا العام

xbox playstation

تخبر الشركات الأمريكية إدارة ترامب بأن الحرب التجارية المتصاعدة مع الصين ستضر بالإقتصاد الأمريكي. ويأتي ذلك في الوقت الذي تُعقد فيه جلسات إستماع عامة للنظر في رفع التعريفات الجمركة لجميع المنتجات المستوردة من الصين بنسبة 25%.

لا توجد أخبار سارة للاعبين. تقول الشركات الرائدة في مجال صناعة أجهزة الألعاب المنزلية أن الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات من الصين قد تمنع ربع العائلات الأمريكية عن شراء أجهزة الألعاب المنزلية في موسم العطلات لهذا الموسم.

كتبت Microsoft و Nintendo و Sony في رسالة إلى مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 17 يونيو، أن الزيادة في التعريفات الجمركية قد تجعل أجهزة Xbox و Nintendo Switch و Playstation بعيدة المنال بالنسبة للعديد من الأسر الأمريكية.

وتقول الشركات نقلاً عن دراسة من المجموعة الإقتصادية المستقلة Trade Partnership for the Consumer Technology Association أن المشترين الذين سيقومون بشراء أجهزة الألعاب المنزلية الذكورة آنفًا سيدفعون بشكل جماعي في موسم العطلات 840 مليون دولار أمريكي أكثر مما لو لم يتم فرض رسومًا جمركية.

في رسالة مشتركة تم إكتشافها لأول مرة من قبل موقع Vice، طالبت الشركات الثلاثة المصنعة لأجهزة الألعاب المنزلية المذكور آنفًا من إدارة ترامب إزالة أجهزة الألعاب المنزلية من القائمة النهائية للمنتجات التي سيتم فرض رسوم عليها نظرًا إلى أن 96% من تلك الأجهزة تُستَورد مباشرة إلى الولايات المتحدة إنطلاقًا من الصين.

فرضت إدارة ترامب تعريفة جمركية قدرها 25% على 250 مليار دولار من الواردات الصينية وتخطط لتوسيع ذلك إلى 300 مليار دولار إضافية في الواردات. إستجابت الحكومة الصينية، والتي إتهمتها الحكومة الأمريكية مرارًا وتكرارًا بسرقة الأسرار التجارية وفرض مشاركة التكنولوجيا مع الحكومة للموافقة على الصفقات، بتعريفة خاصة بها على البضائع الأمريكية.

 

مايكروسوفت تُقيل مجموعة من الموظفين العاملين على Mixer و صانعي المحتويات

microsoft__logo

بحسب تقرير جديد من gamedaily.biz، فقد قامت شركة مايكروسوفت الأمريكية بإقالة مجموعة من الموظفين العاملين على خدمة البث Mixer و كذلك على برنامج XBox Inside الذي تقدمه الشركة لإطلاع جمهورها على آخر المُستجدات الخاصة بها.

و بحسب التقرير فإن مايكروسوفت على ما يبدو تتجه إلى الابتعاد عن صناعة محتويات الفيديو الخاصة بها لتسلك طريقاً مختلفاً مع زيادة الاعتماد ربما على صانعي المحتويات المشهورين و الذين يُطلق عليهم في العادة مُصطلح (influencers) لتأثيرهم على قرارات الناس الاستهلاكية.

على أية حال، مايكروسوفت رفضت التعليق على هذه الأنباء.

Microsoft و Nintendo يدرسان التعاون من أجل منصة بث سحابية!

Nintendo Switch presentation in Offenbach

رغم أن “شينتارو فوروكاوا” رئيس شركة ننتندو اليابانية قد أكّد أن الشركة ستُركز على إصدار الأجهزة بنموذج عملها التقليدي، إلا أن الشركة تدرس أيضاً على ما يبدو تقديم منصة بث سحابي خاصة بها، و ذلك على غرار منصات Stadia من غوغل و xCloud من مايكروسوفت.

الإعلامي David Gibson أكّد أن شركة ننتندو تتباحث حالياً مع شركة مايكروسوفت حول إمكانية الاستعانة بمنصة Microsoft Azure للحوسبة السحابية من أجل احتضان هذه الخدمة. على أية حال، ديفد يُشير إلى أن هذه الخدمة سيتم توفيرها بصورة محدودة في دول مثل اليابان و أمريكا.

عائدات Microsoft تتجاوز 30 مليار دولار في الربع المالي المنصرم

Microsoft company

أعلنت شركة مايكروسوفت في الأيام الماضية عن تقريرها المالي للربع الثالث من العام المالي حتى شهر مارس 2019 (علماً أن العام المالي لمايكروسوفت ينتهي في يونيو)، و خرجت الشركة بنتائج عملاقة فاقت توقعات المحللين، حيث وصلت إيرادات الشركة الكلية إلى 30.6 مليار دولار.

و نمت تجارة الخوادم السحابية لمايكروسوفت Azure بنسبة 73% حيث تواصل هذه التجارة النمو بشكل مرعب لمايكروسوفت، و وصلت عائدات القسم إلى 9.7 مليار دولار، كما وصلت عائدات قسم العمليات التجارية إلى 10.2 مليار دولار، و وصلت عائدات قسم الحوسبة الشخصية و الذي يضم الويندوز إلى 10.7 مليار دولار. الشركة خرجت بصافي أرباح وصل إلى 8.8 مليار دولار.

و يُذكر أن القيمة السوقية لمايكروسوفت تجاوزت 1 ترليون دولار للمرة الأولى في تاريخها مع النتائج المالية القوية التي تحققها الشركة.

أجهزة الألعاب المنزلية الأكثر شعبية في السوق تخضع لتحقيق بشأن إنتهاكها لحقوق المستهلك

xbox playstation

يجري حاليًا التحقيق بشأن Playstation 4 و Nintendo Switch و Xbox One والشركات التي تصنع هذه الأجهزة، ونقصد هنا بطبيعة الحال كل من Sony و Nintendo و Microsoft على التوالي بسبب إنتهاك حقوق المستهلك. وقد أعلنت هيئة المنافسة والأسواق أنها بدأت تحقيقًا في العديد من الممارسات التجارية التي تمارسها هذه الشركات والتي قد تنتهك حقوق المستهلك.

هذه الهيئة مسؤولة عن منع الأنشطة التجارية المنافية للمنافسة في المملكة المتحدة، وقد طلبت من هذه الشركات الثلاثة تزويدها بالمعلومات حول عقود الألعاب عبر الإنترنت. تتضمن نوايا التحقيق التحقق مما إذا كانت شروط العقود نزيهة. سيتم البحث فيما إذا كانت عملية التجديد التلقائي عادلة أم لا ومدى سهولة إلغاء طلب مسبق أو إسترداد الأموال. قامت شركة Sony بإجراء تغييرات على سياسة الإسترداد الرقمي الخاصة بها في الأسبوع الماضي والتي سهلت على المستخدمين إسترداد أموالهم.

وقال Andrea Coscelli، الرئيس التنفيذي لهيئة السوق المالية : ” سيبحث التحقيق الذي نجريه فيما إذا كانت أكبر شركات الألعاب عبر الإنترنت تتصف بالعدالة مع عملائها عندما يجددون عقودهم تلقائيًا، وما إذا كان يمكن للناس إلغاء تلك العقود أو إسترداد أموالهم بسهولة “.

لا يوجد لدى الهيئة أي شيء في الوقت الراهن يشير إلى أن هذه الشركات تنتهك قانون حماية المستهلك. ومع ذلك، سوف تتخذ إجراءات قانونية ضد هذه الشركات إذا كانت بعض الأدلة تدعم نظرية أنها تنتهك قانون حماية المستهلك.

 

مصادر: Microsoft ستبدأ الحديث عن الجيل القادم من جهازها المنزلي في E3 2019

XboxE3

يبدو أن العام 2019 سيكون حماسياً و مشوقاً لعشاق ألعاب الفيديو و بأقصى الدرجات، إضافة للأخبار الحامية التي حصلنا عليها اليوم، ها هو تقريرٌ جديدٌ من thurott المقرب من مايكروسوفت يجلب المزيد من الأنباء المهمة.

بحسب التقرير، فإن شركة مايكروسوفت ستتحدث أخيراً عن أجهزة إكس بوكس للجيل الجديد، Xbox Scarlett، في معرض التسلية و الترفيه الإلكتروني القادم E3 2019، و ذلك في شهر يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية. مايكروسوفت لن تحدد السعر، إلا أنها قد تقوم ببعض الإعلانات.

محبو شركة مايكروسوفت و علامة إكس بوكس الخضراء أمامهم أيام مشوقة بالتأكيد.

مشروع Project Bali من مايكروسوفت سيتيح للمستخدمين إمكانية الوصول للبيانات التي تم جمعها عنهم

Windows 10 Mail

أنت تولد الكثير من البيانات في أي وقت تكون فيه متصلاً بالإنترنت. ثم يتم إستخدام هذه البيانات من قبل الخدمات إما لتحسين تجربة إستخدامك لتلك الخدمات أو لعرض الإعلانات المستهدفة. توفر العديد من الشركات للمستخدمين حق الوصول إلى البيانات التي تم جمعها عنهم ويبدو أن مايكروسوفت تتطلع إلى القيام بنفس الأمر. لدى الشركة الآن مشروع جديد يحمل إسم ” Project Bali “، وهو المشروع الذي لن يمنح المستخدمين إمكانية الوصول إلى البيانات التي تم جمعها عنهم فحسب، بل يتيح لهم أيضًا تحقيق الدخل منها.

يقال أن هذا المشروع تم تطويره من قبل فريق Microsoft Research ويبدو أنه يخضع لإختبارات خاصة في الوقت الراهن. تقول صفحة ” About ” الخاصة بهذا المشروع على أن هذا الأخير عبارة عن ” بنك جديد للبيانات الشخصية يتيح للمستخدمين التحكم في جميع البيانات التي تم جمعها عنهم “.

بنك البيانات الشخصية هذا سيتيح للمستخدمين أيضًا تخزين جميع البيانات التي تم إنشاؤها من قبلهم، والسماح لهم بإدارتها، وتصورها، والتحكم فيها، ومشاركتها، وحتى تحقيق الدخل منها. يعتمد هذا المشروع على مفهوم الخصوصية العكسية ” Inverse Privacy “، وهو موضوع بحث في العام 2014 تم إنجازه من قبل Yuri Gurevich و Efim Hudis و Jeannette Wing.

مفهوم البيانات العكسية يصف الحالة التي لا يتمكن فيها منشئ المحتوى أو المستخدم من الوصول إليه ولكن هناك طرف آخر قادر على ذلك. تذكر صفحة Project Bali أن هذا المشروع لا يزال في المراحل الأولية، ولم تكشف لنا شركة مايكروسوفت الكثير من التفاصيل حوله في الوقت الراهن. وجدير بالذكر أيضًا أن مشاريع Microsoft Research لا تتحول كلها إلى منتجات تجارية، وبالتالي هذا يعني أنه ليس هناك ما يضمن بأن مشروع Project Bali سيتحول إلى منتج متوفر لعامة المستخدمين.