باحثون من جامعة Harvard و MIT ينجحون بتصميم كمامة تكشف الإصابة بفايروس كورونا خلال 90دقيقة😷 حيث

باحثون من جامعة Harvard و MIT ينجحون بتصميم كمامة تكشف الإصابة بفايروس كورونا خلال 90دقيقة😷

حيث يوجد شريط مستشعرات في الكمامة قابل للإستبدال يتغير لونه عند التنفس اثناء ارتداء الكمامة في حال الاصابة بالفايروس.

سامسونج ومعهد MIT يعملون على تطوير بطاريات تدوم إلى الأبد

Samsung Company

المشكلة الآن مع معظم البطاريات في الأجهزة الإلكترونية الخاصة بنا مثل الحواسيب المحمولة والساعات الذكية والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وما إلى ذلك من الأجهزة الأخرى هي توفرها على حياة محدودة. نحن لا نتحدث عن مقدار الوقت الذي تستغرقه كل بطارية لتنفد الطاقة منها، وإنما نحن نتحدث عن المدة التي يمكن من خلالها للبطارية الإستمرار في تلقي عمليات الشحن.

فكما لاحظتم على الأرجح مع مرور الوقت، بطارية أجهزتهم لم تعد تحتفظ بنسبة 100% من الطاقة كما كانت تفعل عندما قمتم بشراء الجهاز لأول مرة. ولكن يبدو أن هذا هو ما تعمل شركة سامسونج ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على إصلاحه. في الواقع، يبدو أن شركة سامسونج وبعض الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا توصلوا لتكنولوجيا جديدة تتيح لهم إنشاء بطاريات تدوم إلى الأبد.

ويتم ذلك على ما يبدو عن طريق إستبدال المادة السائلة الموجودة داخل معظم البطاريات بمادة صلبة بدلا من ذلك. ويبدو أن هذا سوف يسمح بشحن البطاريات إلى الأبد دون أن تفقد شبابها إذا جاز التعبير. ومن المتوقع أيضا أن تكون هذه البطاريات الجديدة مقاومة أكثر للحرارة والعوامل الخارجية الأخرى، وهذا يعني أن أيام القلق بشأن إحتمال إنفجار هاتفك بالقرب من وجهك قد تنتهي في المستقبل القريب.

للآسف، ليست لدينا في الوقت الراهن أية معلومات بشأن متى ستشق هذه البطاريات طريقها إلى الأجهزة الإستهلاكية، ولكننا نتمنى أن يحدث ذلك في المستقبل القريب. وفي هذه الأثناء، كانت هناك الكثير من الأبحاث التي أجريت حول إنشاء بطاريات أكثر أمنا وأطول أمدا، ولكن لم نرى أيا من هذه البطاريات تشق طريقها إلى أجهزة المستهلكين.

المصدر.

 

جامعة MIT ترفع قضية على أبل لإنتهاكها لبرائة إختراع تعود لـ 1997!

MIT-DSC-0871

رفعت أقوى جامعة في العالم MIT قضية على أبل بسبب إنتهاك الأخيرة لبراءة إختراع خاصة بالجامعة الأمريكية. MIT ذكرت بأن أبل إنتهكت براءة إختراع تتعلق بعملية إنتاج رقاقات أشباه الموصلات بتقنية القطع بالليزر، وهي التقنية التي نالت على براءة إختراع قبل 15 عاماً، حيث أن أبل إعتمدت على هذه التقنية لإنتاج رقاقات الـ DRAM في أجهزة الأيفون و الأيباد. هذه هي المرة الثاني الذي تقوم فيه أبل بمواجهة جامعة أمريكية تتعلق بإنتهاك برائات إختراعها، و ذلك بمواجهة جامعة بوسطن الأمريكية عام 2013 الماضي.

المصدر.

معطف يقوم “بحضنك” عندما تحصل على إعجاب في الـ FaceBook !

حسناً هو لا يقوم بحضنك حرفياً و لكن هذا المعنى المطلوب منه، فقد قام مجموعة من المهندسين في MIT بإختراع معطف و قاموا بإطلاق عليه إسم “Like-a-Hug”، الفكرة بسيطة جداً كلما تتلقى إعجاب أو Like في موقع التواصل الإجتماعي FaceBook سيتضخم المعطف بشكل خفيف مما يعطيك إشارة أن أحدهم قام بضغط زر الإعجاب على تعليقك.

السؤال هنا، هل إذا قمت بإعطائه أحد المشاهير في الـ FaceBook الذي يتلقون نقرات الإعجاب بشكل كبير جداً، هل سيختنقون في الثواني الأولى من نشر ما كتبوه على صفحتهم ؟

المصدر: bgr.

باحثون يطورون كاميرا لتصوير ما خلف الجدران !

قام باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بتطوير كاميرا تمكنك من تصوير الأشياء خلف الحوائط أو الزوايا التي يصعب الوصول أليها وهى من الأمور المثيرة للاهتمام .

وإستخدم الباحثون كاميرا إحترافية دقيقة وبها معدات مسرعة للضوء وأيضا إستخدموا أشعة الليزر تعمل على إرسال نبضات ضوئية متناهية الدقة والسرعة إلى الحائط لتعكس ما أمامه من زاويا يصعب الوصول إليه ويمكن تصويره وعرضه على حاسب محمول بشكل مباشر، التقنية مشابهة لتقنية الرادار التي تعمل على إرسال موجات صوتية لتعود إليك بالنتيجة التي تصطدم بها ولكن المثير للإهتمام هنا أن تلك الأداة تستطيع أن تعرض لك بشكل واضح ومصور ما خلف الزاوية والتي لا تستطيع أن تراه ويأمل الباحثون أن تفيد تلك التقنية في عمليات الإنقاذ أو في عمليات التدخل السريع ضد الخارجين عن القانون.

MIT تقوم بتطوير تقنية ثلاثية أبعاد أفضل

يبدو أن إنجاز Nintendo في تقديم جهاز ثلاثي الأبعاد دون الحاجة لإستخدام النظارة قد قام بمفعولة و تحريك حس “التطوير و اللقافة” في العلماء لتقديم ما هو أفضل من ذلك في الأجهزة القادمة.

تقنية HR3D كما يسميها الباحثون في MIT ستعمل على تطوير عمل بطارية الأجهزة التي تقدم تقنية ثلاثية الأبعاد دون الحاجة لنظارة، و تساعد أيضاً في توسيع الزاوية الخاصة بالرؤيا و زيادة عدد البيكسل المستخدم في هذا النوع من الشاشات. يبدو أن الفريق يعمل في خطواته الأولى الأن و سنرى إذا كان بمقدورهم تقديم هذة التقنية قريباً للمستخدمين ومن خلال شركات عالمية تنتظرها بشغف.