تقرير جديد يقول بأن شركة Sharp ترغب في إنتاج شاشات OLED لهواتف الآيفون المستقبلية

iPhone XS Max

إختيارك من قبل شركة آبل لتكون موردًا لها هي صفقة رابحة. وبالنظر إلى ملايين المنتجات التي تبيعها الشركة، فهذا يعني أن طلبات الشركات للمكونات ستكون بالملايين أيضًا، وهذا بدوره يعني الكثير من المال. وحتى الآن، كانت شركة سامسونج تحتكر إنتاج شاشات OLED لهواتف الآيفون من آبل، ولكن يبدو أن شركة Sharp تريد قطعة من هذه الكعكة أيضًا.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من موقع DigiTimes، فيبدو أن شركة Sharp تسعى لتكون واحدة من الشركات التي تقوم بتزويد شركة آبل بشاشات OLED من أجل هواتف الآيفون المستقبلية. ويفيد التقرير أن الشركة قامت بإطلاق خط إنتاج لشاشات OLED المصممة للهواتف الذكية على أمل إثبات أن لديها التكنولوجيا والتسهيلات للمساعدة في تلبية إحتياجات آبل.

ومع ذلك، قد يقول البعض بأن الوقت الحالي ليس مناسبًا لشركة Sharp لتزود شركة آبل بشاشات OLED بسبب حقيقة أن الطلب على هواتف الآيفون قد تراجع في الأونة الأخيرة. ومع ذلك، هناك من يعتقد بأن الأوضاع السيئة لهواتف آبل قد تنتهي قريبًا، وأن الأمور قد تعود لنصابها مجددًا.

في الواقع، في حالة إذا كانت الشائعات التي وردتنا في الأسبوع الماضي صحيحة، فمن المتوقع أن تقوم شركة آبل بالإنتقال كليًا إلى شاشات OLED في العام المقبل، مما يعني أن المزيد من هواتف الآيفون ستحتاج إلى شاشات OLED أكثر من أي وقت مضى، لذلك يبدو مفهومًا الآن لماذا تريد شركة Sharp أن تكون ضمن الشركات التي تقوم بتزويد شركة آبل بشاشات OLED من أجل هواتفها الذكية.

 

هواتف iPhone ستنتقل للإعتماد كليًا على شاشات OLED في العام 2020، وفقا لتقرير جديد

iPhone XS Max

لم تبدأ شركة آبل بإستخدام شاشات OLED في هواتف iPhone حتى العام 2017 عندما قامت بإستخدام هذه الشاشة لأول مرة في الهاتف iPhone X. قبل ذلك، كانت شركة آبل تستخدم شاشات LCD فقط في هواتفها الذكية. وفي العام 2018، عملت شركة آبل على إستخدام كلا الشاشتين في هواتفها الذكية بحيث قررت إستخدام شاشة LCD في الهاتف iPhone XR وإستخدام شاشات OLED في الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max مع العلم بأنه من المتوقع أن تقوم شركة آبل بنفس الأمر مع هواتف iPhone الثلاثة الجديدة القادمة في النصف الثاني من هذا العام.

ومع ذلك، في العام 2020، يمكن أن تتوقف شركة آبل نهائيًا عن إستخدام شاشات LCD في هواتفها الذكية. ويشير تقرير جديد من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأنه من المتوقع أن تفكر شركة آبل في التخلص من شاشات LCD في هواتفها الذكية القادمة. ومن غير الواضح ما إذا كان هذا يعني أن شركة آبل ستقوم بإطلاق طرازين فقط من iPhone في العام 2020 أو ما إذا كانت ستواصل إطلاق ثلاث طرازات كما تفعل الآن مع إستخدام شاشات OLED في جميع تلك الطرازات.

أحد الأسباب التي دفعت شركة آبل لمواصلة إستخدام شاشات LCD في هواتفها الذكية هو أنها أرخص بالمقارنة مع شاشات OLED كما أنها سهلة من حيث الإنتاج. وبالتالي، هذا ساعد شركة آبل على خفض سعر iPhone XR الذي يعد الطراز الوحيد الذي يضم شاشة LCD من بين الطرازات الثلاثة التي قامت شركة آبل بإصدارها في العام 2018. وبسبب سعره المنخفض، يواصل iPhone XR حصد المزيد من المبيعات، وآخر الإحصائيات تشير إلى أن مبيعات هذا الهاتف أصبحت على مقربة من تخطي مبيعات iPhone XS Max.

في الواقع، ليست هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها بأنه بإمكان شركة آبل الإستمرار في إستخدام شاشات LCD في هواتفها الذكية حتى العام 2020، وبينما لا يوجد ما يضمن بأن ذلك صحيح، إلا أن الأدلة التي بحوزتنا الآن تلمح إلى أن هذا ما سيحدث بالفعل.

 

LG قد تبدأ ببيع التلفزيونات القابلة للف في العام المقبل، وفقا لتقرير جديد

LG Rollable OLED TV

غالبًا ما تعرض لنا الشركات مثل LG تقنياتها الجديدة في المعارض التجارية الدولية حتى وإن لم تكن لديها أي نية في تسويق هذه التقنيات في المستقبل القريب. قامت كل من LG وسامسونج بعرض شاشات OLED القابلة للف قبل بضع سنوات، ويبدو الآن أن شركة LG جاهزة لإطلاق هذه التلفزيونات في السوق. ووفقا لتقرير جديد، فمن المتوقع أن تقوم شركة LG بإطلاق تلفزيونًا جديدًا مزودًا بشاشة OLED قابلة للف في العام 2019.

عرضت لنا شركة LG نموذجًا أوليًا لتلفاز قابل لِلف في معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2018 الذي أقيم في وقت سابق من هذا العام. والآن سمع موقع Bloomberg من مصادره الخاصة أن شركة LG ستقوم بإطلاق هذا التلفاز في السوق في العام 2019. وستكون شاشة OLED التي يبلغ حجمها 65 إنش في هذا التلفاز الجديد قابلة للإخفاء في القاعدة عندما لا تكون قيد الإستخدام. يمكن أيضًا إستخدام تكنولوجيا اللف لإخفاء جزء من الشاشة بحيث يمكن عرض المحتوى الذي يتم تصويره بأبعاد أوسع بدون الأشرطة السوداء.

dims

كما أشارت تقارير سابقة إلى أن LG ستعرض أجهزة التلفزيون القابلة للف في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 المقرر عقده بداية العام المقبل. الفرق الرئيسي هو أن هذه التلفزيونات لن تكون عبارة عن نماذج أولية مماثلة لتلك التي عرضتها LG في معرض CES 2018 في وقت سابق من هذا العام. هذه ستكون طرازات إستهلاكية يمكن أن يتم إطلاقها في وقت لاحق من العام المقبل.

ويذكر أيضًا أن شركة LG ذاهبة للكشف عن هاتفها الذكي الأول المتوافق مع شبكات الجيل الخامس 5G في المؤتمر العالمي للجوال MWC 2019 المقرر عقده في أواخر شهر فبراير من العام 2019، على الرغم من حقيقة أن التقارير السابقة ذكرت بأن هذا الهاتف لن يكون هاتف جديد كليًا وإنما سيكون عبارة عن نسخة محسنة فقط من الهاتف LG G7 ThinQ الحالي.

 

إتهام 11 موظفًا ببيع أسرار سامسونج في تصنيع شاشات OLED لشركة صينية

Galaxy S9+

لا يخفى على أحد أن شركة سامسونج تصنع أفضل شاشات OLED المصممة للهواتف الذكي حاليًا، فشاشات OLED التي تصنعها الشركة هي نفسها المستخدمة في iPhone XS و iPhone XS Max و Galaxy S9 و Galaxy Note 9. ونتيجة لذلك، تمتلك الشركة حوالي 95 في المئة من حصة السوق في سوق شاشات OLED الصغيرة والمتوسطة الحجم. لذلك، الأخبار حول إعتقال 11 موظفًا يعملون لدى بائع متعاقد مع شركة سامسونج بسبب الإفصاح عن أسرار التكنولوجيا لشركة صينية لن تمر مرور الكرام.

وتنظر كوريا الجنوبية الآن إلى حالة باع فيها 11 موظفًا أسرار سامسونج فيما يخص تصنيع شاشات OLED لشركة صينية مقابل 14 مليون دولار أمريكي. وتم الآن القبض على ثلاثة منهم وينتظرون المحاكمة علمًا أن القائمة تشمل الرئيس التنفيذي للشركة أيضًا. لقد قاموا بإنشاء شركة وهمية أرسلوا إليها جميع الأفكار.

كانت مهمة البائع هي إنتاج أجهزة مؤتمتة لشاشات OLED من شركة سامسونج، لذلك لديها الكثير من المعلومات المتعلقة بعملية التصنيع. أرسلوا الرسومات والمخططات الخاصة بالشاشات، ويبدو أن كل تلك المعلومات لها علاقة بتقنية 3D Lamination التي تستخدم في شاشات OLED المنحنية.

إنه إنتهاك واضح لإتفاقية عدم الإفشاء، وتقول شركة سامسونج أنها لن تسمح لهذا بأن يمر مرور الكرام. إستغرق الأمر حوالي ست سنوات وإنفاق ملايين الدولارات من أجل التطوير، والشركة حريصة على حماية أسرارها.

المصدر.

 

شاشات MiniLED LCD الجديدة قد تنجح في منافسة شاشات OLED

iPhone XS Max

إدعت بعض المصادر المتخصصة في القطاع أن تكنولوجيا MiniLED الوليدة حديثة قد نضجت بما فيه الكفاية لدرجة أنها دخلت حيز الإنتاج الضخم هذا العام، ولكنها لم تصل بعد إلى تلك المستويات الكبيرة من الإنتاج لتغطية إحتياجات السوق. لماذا علينا أن نهتم بهذه التكنولوجيا؟ حسنًا، علينا أن نهتم لأن تكنولوجيا الإضاءة الخلفية MiniLED لشاشات LCD IPS الحديثة يمكن أن تغير قواعد اللعب في سوق الشاشات.

يمكن إستخدام تكنولوجيا MiniLED كوحدات دعم لمصفوفة LED النشطة، ولكن تظل الإضاءة الخلفية لشاشات LCD هي نقطة التركيز الرئيسية لأنه من السهل إنتاجها وتكون التكلفة أقل بكثير أيضًا. إلى جانب ذلك، يقال بأن الأداء المحصل عليه يفوق بكثير الأداء التي تقدمه شاشات LCD التقليدية. وتقول المصادر أن السطوع والتباين وإستنساخ الألوان والحفاظ على الطاقة أعلى بكثير من شاشات LCD الحالية ويمكنها حتى التنافس مع شاشات AMOLED مع إبقاء تكلفة الإنتاج منخفضة.

كما يمكن للتكنولوجيا الجديدة تحسين أداء HDR لشاشات LCD إلى حد كبير نظرًا لعدد المصابيح المستخدمة في لوحة الإضاءة الخلفية. خذ هاتفًا ذكيًا عاديًا على سبيل المثال يضم شاشة بحجم 5 إنش تحتوي على حوالي 25 وحدة LED في حين أن الإضاءة الخلفية MiniLED يمكن أن تحتوي على 9000 إلى 10000 وحدة. سيؤدي ذلك إلى تحسين HDR بشكل أفضل بفضل التحكم الأكثر دقة.

من ناحية، لا تزال شاشات OLED الحالية أفضل في هذا بسبب قدرتها على تعتيم البيكسلات الفردية، ولكن من ناحية أخرى، لا تزال الشاشات التي تستخدم تكنولوجيا MiniLED تستوفي المتطلبات القصوى لمعالجة التعتيم المحلي عند عرض محتوى HDR. وأفضل جزء هو أن الشاشات الجديدة يمكن أن تتنافس مع شاشات AMOLED من حيث السمك كذلك.

وبالتطلع إلى الأمام، يمكن استخدام الشاشات التي تستند على تكنولوجيا MiniLED بمثابة نقطة انطلاق نحو تكنولوجيا الإضاءة الخلفية MicroLED. ولكن لا يزال من الصعب إنتاج هذه الأخيرة، وتمتاز بصعوبة الإصلاح، كما أنها تحتاج إلى تعديل مؤشر تجسيد اللون لمطابقة الشاشات الموجودة حاليًا. إذا تم حل هذه المشاكل، يمكن أن تجمع تكنولوجيا MicroLED في نهاية المطاف أفضل ما في شاشات OLED وشاشات LCD في نفس الشاشة.

 

سامسونج ليست الموردة الوحيدة لشاشات OLED لهواتف iPhone XS الجديدة من آبل

iPhone XS Max

كان iPhone X هو أول هاتف ذكي من شركة آبل مزود بشاشة OLED. وكما تعلمون جميعًا على الأرجح، فقد كانت شركة آبل تستورد شاشات OLED المستخدمة في الهاتف iPhone X من منافستها الرئيسية سامسونج، وهذا لسبب بسيط وهو أن شركة سامسونج هي الشركة الوحيدة في العالم القادرة على إنتاج شاشات OLED بالكمية والجودة التي تطلبها آبل. ومع ذلك، يبدو أن شركة سامسونج قد لا تكون المزودة الوحيدة لشركة آبل بشاشات OLED المستخدمة في الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من كوريا الجنوبية، فيبدو أنه تم إنتقاء شركة LG لتصبح ثاني موردة لشاشات OLED لهواتف iPhone الجديدة من آبل. وقد تردد في العديد من المناسبات في الماضي بأن شركة LG ستكون على الأرجح واحدة من الشركات التي ستقوم بتزويد شركة آبل بشاشات OLED التي ستستخدمها في هواتف iPhone الجديدة الخاصة بها.

يذكر التقرير الجديد أنه تمت الموافقة على شركة LG لتكون كمورد بعد أن نجحت شاشات OLED الخاصة بها من تجاوز سلسلة من إختبارات الجودة التي تقوم بها آبل للمكونات التي تستخدمها في أجهزتها. وعلى الرغم من أن شركة LG لم تؤكد أو تنفي ذلك حتى الآن، فإن توقيع صفقة مع شركة آبل سيسمح للشركة الكورية الجنوبية بإنشاء إسم لنفسها في سوق شاشات OLED الصغيرة الحجم الذي تهيمن عليه شركة سامسونج بشكل كبير.

من غير الواضح كيف تم تقسيم الطلبات بين الشركتين، ولكن يعتقد أن شركة سامسونج لا تزال هي المسؤولة عن تصنيع الجزء الأكبر من شاشات OLED التي تستوردها شركة آبل من أجل هواتف iPhone XS الجديدة.

 

 

Philips تكشف النقاب رسميا عن تلفاز OLED جديد بحجم 65 إنش في معرض IFA 2018

philips-oled-903

دعونا نواجه الأمر، عندما يتعلق الأمر باختيار جهاز تلفزيون، تعتبر بعض الميزات مثل الحجم وجودة الشاشة من أهم العوامل، وهذا إلى حد كبير ما يعرف أجهزة التلفزيون في المقام الأول. ولكن ماذا عن جودة الصوت؟ لأولئك الذين يهتمون بالصوت كذلك، فقد يكون لدى شركة Philips تلفاز جديد يمكن أن يثير اهتمامهم.

هذا التلفاز الجديد من شركة Philips يدعى Philips OLED 903، وقد أعلنت عنه الشركة اليابانية في معرض IFA 2018 المنعقد حاليا بالعاصمة الألمانية برلين علمًا أن حجمه يبلغ 65 إنش ويعد التلفاز الأكثر تقدمًا لدى الشركة، فهو كما يمكنك أن تتوقع مزود بجميع الميزات والمواصفات المطلوبة.

هذا يشمل عارضة صوتية مقترنة بقاع التلفاز تم تطويرها بالتعاون مع شركة Bowers & Wilkins. لن تكون هذه العارضة الصوتية عادية لأنها تأتي مزودة بميزات معينة للمساعدة في توفير جودة صوت عالية. وهذا يشمل تصميم مانع للتسرب للمساعدة في منع تشوه الصوت. كما توجد مكبرات جديدة للصوت للمساعدة في تعزيز النطاق الديناميكي للصوت.

كما يوحي إسمه، فهذا التلفاز الجديد من شركة Philips يضم شاشة بتقنية OLED مزودة بالمعالج Philips P5 المصمم لتعزيز جودة الصور في التلفاز. وعلاوة على ذلك، فهذا التلفاز يعمل بنظام Android TV، ويدعم مجموعة من تنسيقات HDR، بما في ذلك HDR10 و HLG و +HDR10، كما أنه يضم إضاءة محيطية في الخلف لتوفير تجربة مشاهدة سينمائية في الظلام.

بالنظر إلى جميع هذه المواصفات التقنية، فليس من الغريب أن تقوم شركة Philips بتسعير هذا التلفاز بنحو 3500 جنيه إسترليني لنسخة 65 إنش.

هواتف iPhone المستقبلية قد تصبح أكثر كفاءة في إستهلاك الطاقة بفضل تكنولوجيا جديدة للشاشات

iphone-x-outside

تعد الشاشات الموجودة في هواتفنا الذكية واحدة من أكبر العوامل التي تؤدي إلى إستنزاف عمر البطارية. ولكن مع إنتقال المزيد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية إلى شاشات OLED التي تستخدم طاقة أقل نظرًا لكونها لا تستخدم الإضاءة الخلفية، فإننا نشهد تحسنًا في هذا الجانب. ومع ذلك، يبدو أن لدى شركة آبل خطط لإتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من مؤسسة IHS Markit المتخصصة في بحوث السوق، فهي تعتقد بأن شركة آبل ستقوم بالإنتقال من إستخدام تكنولوجيا LTPS TFT المستخدمة بشكل شائع في إنتاج شاشات AMOLED، إلى إستخدام تكنولوجيا LTPO والتي من الناحية النظرية يمكن أن تقلل من إستهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين 5% و 15%.

يشير كاتب التقرير إلى أن شركة آبل لديها بالفعل ثلاث براءات إختراع تتعلق بهذه التكنولوجيا. وبالنسبة إلى السبب وراء إحتمال قيام شركة آبل بهذا الأمر بنفسها بدلا من العمل مع شركات أخرى مثل سامسونج و LG، فقد ذكرت مؤسسة IHS Markit العديد من الأسباب.

في البداية، يشير التقرير إلى أن ذلك سيسمح لشركة آبل بتقليص تكلفة المكونات والتكنولوجيا، كما أن ذلك سيعطيها مزيدًا من التحكم في سلسلة التوريد وعملية التصنيع بصفة عامة، ويمكنها أيضا إستخدام التكنولوجيا بشكل أفضل في منتجاتها الخاصة. ومع ذلك، فمن غير الواضح ما إذا كنا سنرى آبل تبدأ في إستخدام هذه التكنولوجيا في منتجاتها، ولكن هناك تحديات تكنولوجية تحتاج شركة آبل إلى التغلب عليها أولاً قبل أن تتمكن الشركة من إنتاج هذه التكنولوجيا بكميات كبيرة، لذلك لا تتحمس كثيرًا الآن.

 

شركة Sharp قررت بدورها الدخول إلى سوق شاشات OLED المخصصة للهواتف الذكية

Sharp Aquos S3 High Edition

تهيمن شركة سامسونج على سوق شاشات OLED المخصصة للهواتف الذكية، فهي مسؤولة عن 90 في المئة من مبيعات شاشات OLED الصغيرة والمتوسطة الحجم، في حين تأتي شركة LG في المرتبة الثانية بنسبة ضئيلة جدًا تبلغ 7.7 في المئة. كيف سيتغير سوق شاشات OLED الصغيرة في حالة إذا قررت شركة ثالثة دخول غمار المنافسة في هذا السوق؟ حسنا، هذا سؤال مثير للإهتمام قررت شركة Sharp العثور على إجابة له.

تعتبر شركة Sharp واحدة من الشركات المعروفة بتصنيعها للشاشات مع العلم بأنها تقوم بتزويد هواتفها الذكية Sharp Aquos بشاشات OLED الخاصة بها، ولكن وفقا لنائب الرئيس التنفيذي للشركة، السيد Katsuaki Nomura، فيبدو أن الشركة تريد البدء في تصدير شاشات OLED الخاصة بها للشركات الأخرى.

وبحسب ما ورد، فقد شرعت شركة Sharp فعلا في إنتاج كميات كبيرة من شاشات OLED منذ شهر يونيو الماضي. تتمتع الشركة بخلفية راسخة في هذه الصناعة مع منشآتها التي تشرف على تصنيع شاشات الحواسيب المحمولة لتوفير منتجات عالية الجودة.

المصدر.

 

سامسونج تواصل الهيمنة على سوق شاشات OLED للهواتف الذكية، وشركة LG تكافح فيه

galaxy-s9-ar-emoji-6

في حين تركز شركة LG على سوق شاشات OLED الكبيرة الموجهة لأجهزة التلفاز، تفتقر الشركة إلى فرص في سوق شاشات OLED الصغيرة الموجهة للهواتف الذكية حيث تقود شركة سامسونج الطريق.

وفقا للنتائج المالية الأحدث لشركة LG Display، فقد سجلت الشركة إنخفاضًا بنسبة 15 في المئة في الإيرادات على أساس سنوي بسبب إنخفاض مبيعات شاشات OLED الصغيرة. وقد أدى ذلك إلى تحول في إستراتيجية إنتاج شاشات OLED مع الحفاظ على الإنتقال المستمر من إنتاج شاشات LCD إلى إنتاج شاشات OLED.

إذا تبين أن التقارير حول صفقة آبل و LG صحيحة، فسوف تعود الشركة الكورية الجنوبية الرائدة في مجال الشاشات بسرعة إلى اللعبة. ولكن إذا إستمرت شركة LG في الإستثمار في شاشات التلفزيون الكبيرة، فسوف تستمر في منح الفرص السهلة لشركة سامسونج في سوق الهواتف الذكية.

المصدر.

 

شاشات OLED المصنعة من قبل LG لهواتف iPhone الجديدة قد تستخدم فقط لأغراض الإصلاح

iPhone X TrueDepth Face ID

في محاولة للحد من اعتمادها على شركة سامسونج، يقال بأن شركة أبل استثمرت في LG لمساعدتها في الحصول على شاشات OLED. في الواقع، واحدة من الشائعات التي وردتنا في الفترة الماضية حول هواتف iPhone القادمة هذا العام تقول بأن شركة LG قد تكون المزودة لشركة آبل بشاشات OLED لواحد على الأقل من الهاتفين المتوقع صدورهما مع شاشات OLED هذا العام. ومع ذلك إتضح الآن أن ذلك قد لا يكون بالضرورة هو الحال.

صدر اليوم تقرير جديد من موقع The Bell يقول بأن شركة LG ليست جاهزة تمامًا لإنتاج ما يكفي من شاشات OLED لهواتف iPhone القادمة هذا العام. يقال بأن الشركة لا تزال في مرحلة إختبار الإنتاج الضخم لشاشات OLED، في حين أن شركة سامسونج قد بدأت بالفعل بتسليم الدفعات الأولى من شاشات OLED لشركة آبل في شهر يونيو.

هذا يعني أن شركة LG متأخرة كثيرًا، وبالتالي يمكن أن ينتهي المطاف بها وفقا للتقرير بشحن من 2 إلى 4 ملايين وحدة من شاشات OLED لشركة آبل علمًا أن شركة سامسونج ستقوم بشحن نحو 75 مليون وحدة للشركة الأمريكية. في الواقع، إذا لم تسر الأمور على نحو جيد وإذا لم تستوفي شاشات OLED التي تنتجها شركة LG معايير آبل، فيمكن لشركة LG في نهاية المطاف تزويد آبل بشاشات OLED فقط من أجل أغراض الإصلاح أو الاستبدال في حين سيتم إستخدام شاشات OLED المصنعة من قبل شركة سامسونج في وحدات iPhone المعروضة للبيع.

وفي كلتا الحالتين، سننتظر لنرى كيف ستسير الأمور، ولكن حتى ذلك الحين يرجى التعامل مع محتوى هذا التقرير بأقل قدر من الحماسة.

 

سامسونج تعلن عن شاشة OLED غير قابلة للكسر، وقد نراها في العديد من الأجهزة

AMOLED - OLED

أعلنت شركة سامسونج للتو أنها طورت شاشة OLED مرنة ” غير قابلة للكسر “. وتم تطوير هذه الشاشة للهواتف الذكية وتمت المصادقة عليها من قبل مختبرات Underwriters Laboratories التي تعمل من أجل إدارة السلامة والصحة المهنية التابعة لوزارة العمل الأمريكية.

وأضافت شركة سامسونج في البيان الصحفي أن الشاشة غير القابلة للكسر إجتازت إختبارات المتانة بالإعتماد على المعايير العسكرية التي وضعتها وزارة الدفاع الأمريكية. وقال السيد Hojung Kim، المدير العام لشركة Samsung Display : ” إن النافذة البلاستيكية المحصنة مناسبة بشكل خاص للهواتف الذكية […] بسبب خفة وزنها، وانتقالها وصلابتها، والتي تشبه جميعها الزجاج “. وتتوقع الشركة إستخدام شاشة OLED المتينة الجديدة التي طورتها في وحدات التحكم الخاصة بالسيارات والأجهزة العسكرية المحمولة وأجهزة الألعاب المحمولة، والأجهزة اللوحية المخصصة للتعلم.

الإختبار الذي قامت به مختبرات Underwriters Laboratories كانت عبارة عن سلسلة من السقطات. وكان الإختبار الأول يشمل 26 سقطة من إرتفاع 1.2 متر، ويليه إختبار درجات الحرارة العالية والمنخفضة ( بين 71 درجة مئوية و 32 درجة مئوية ). إستمرت الشاشة في العمل بشكل طبيعي بحيث لم تتعرض لأي ضرر على الجبهة أو الجانبين أو الحواف.

في وقت لاحق، تم إسقاط الشاشة من إرتفاع 1.8 متر، وهو ما يعد أكثر من المطلوب بناء على معايير الجيش الأمريكي، ولكن الشاشة كانت لا تزال تعمل على نحو جيد من دون تعرضها لأي ضرر.

المصدر.

 

iPhone الإقتصادي المزود بشاشة 6.1 إنش سيصدر بعد شهر من إطلاق الطرازات المزودة بشاشات OLED

iPhone 6.1

يقرأ المحللون أدلة من سلسلة التوريد االتابعة لشركة آبل للتنبؤ بمستقبل الجيل القادم من هواتف iPhone. وآخر التوقعات هي أن الهاتف الإقتصادي الذي يضم شاشة LCD بحجم 6.1 إنش سيصل متأخراً إلى السوق.

هذا الهاتف سيضم تصميم مماثل لتصميم الهاتف iPhone X، مما يعقد الأمور. المشكلة تكمن في شاشات LCD نفسها التي تصنعها شركة LG، فقد تسببت المشاكل المستمرة مع نزيف إضاءة LED الخلفية في تأخير عملية الإنتاج الضخم بنحو شهر تقريبًا.

لا يزال هذا التأخير أفضل من التأخير الذي كان متوقعًا في البداية والذي يصل إلى 6 أسابيع، ولكن في كلتا الحالتين سيتم إطلاق iPhone المزود بشاشة 6.1 إنش في شهر أكتوبر، بينما سيتم إطلاق الهاتفين الآخرين المزودين بشاشات OLED التي يبلغ حجمها 5.8 إنش و6.5 إنش في شهر سبتمبر كما كان مقررًا بالفعل.

من بين الأشياء التي ستجعل iPhone المزود بشاشة 6.1 إش أرخص من الهاتفين الآخرين المزودين بشاشات OLED هو قدومه مع كاميرا خلفية واحدة. ومع ذلك، فهو سيكون على الأقل متوفرًا بتشكيلة مختلفة من الألوان تشمل الأبيض والأسود والأصفر والبرتقالي والأزرق والذهبي.

المصدر.

 

آبل تجري محادثات مع شركة BOE من أجل شاشات OLED لهواتف iPhone المستقبلية

iPhone X

لقد تم إختيار شركة LG للإشراف على تصنيع شاشات OLED لشركة آبل من أجل هواتف iPhone القادمة هذا العام، وفي حين أن هذه الصفقة لا تزال قيد التدقيق، فيبدو أنها لن تطمس حقيقة أن شركة سامسونج ستبقى المزودة الرئيسية لشركة آبل بشاشات OLED. ومع ذلك، تدعي أحدث الشائعات بأن شركة BOE الصينية سيكون لها هذا الشرف في المستقبل المنظور، ولكن الصفقة لم يتم الإنتهاء منها بعد.

أولا، سيتعين على الشركة إثبات أن بإمكانها إنتاج شاشات OLED وفقا لمواصفات شركة آبل الصارمة والمكونات المطلوبة. يدعي نائب رئيس شركة BOE أن معدل العائد في مصنع Chengdu قد بلغ 70%، وهو ما يقول الخبراء بأنه قريب مما تحتاجه الشركة للإنتاج الضخم.

ومع ذلك، إذا تم التوصل إلى إتفاقية، فسوف نرى هواتف iPhone مزودة بشاشات OLED الموردة من شركة BOE في العام 2020 على أقل تقدير. في غضون ذلك، ستستورد شركة آبل شاشات OLED في الغالب من شركة سامسونج، ونسبة صغيرة من شركة LG، على الأقل وفقا لبعض المطلعين على خطط شركة آبل.

تقوم شركة BOE فعلا بتزويد شركة آبل بشاشات LCD المستخدمة في لوحيات iPad وحواسيب MacBook، لذلك فهي تمتلك الخبرة الكافية في كيفية التعامل مع آبل. ناهيك أنها المورد رقم 1 لشاشات LCD الكبيرة في العالم.

هذه الصفقة ستكون لها فوائد لدى كلا الشركتين. تريد شركة آبل خفض التكاليف علما أن مركز سامسونج المهيمن في سوق شاشات OLED يؤدي إلى صعوبة المفاوضات. تريد الصين التنافس مع كوريا الجنوبية واليابان في مجال إنتاج الشاشات، وبالتالي الحصول على موافقة آبل يعتبر شاهدًا على الجودة.

 

آبل ستستورد شاشات OLED و LCD من LG من أجل هواتف iPhone القادمة هذا العام، وفقا لتقرير جديد

iPhone X

في حالة إذا كانت التسريبات والشائعات السابقة صحيحة، فمن المفترض أن تقوم شركة آبل بإطلاق ثلاثة هواتف iPhone جديدة في الربع الثالث من هذا العام. وتجدر الإشارة إلى أن الشائعات السابقة لمحت إلى أن إثنين من هذه الهواتف الثلاثة سيضمان شاشات OLED بأحجام 5.8 إنش و6.5 إنش، في حين سيأتي الهاتف الثالث والأخير مع شاشة LCD بحجم 6.1 إنش.

كما تعلمون جميعًا على الأرجح، فقد كانت شركة سامسونج هي الشركة الوحيدة التي كانت تقف وراء تصنيع شاشات OLED التي تم إستخدامها في iPhone X الذي تم إطلاقه في العام الماضي، ولكن يبدو أن ذلك سيتغير هذا العام بحيث سمعنا في الأونة الأخيرة بأن شركة LG ستقوم أيضًا بتصنيع شاشات OLED لهواتف iPhone التي ستقوم شركة آبل بإصدارها في وقت لاحق من هذا العام.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من موقع DigiTimes، فيبدو أن شركة LG ستقوم أيضا بتزويد شركة آبل بشاشات LCD التي سيتم إستخدامها في iPhone الإقتصادي الذي سيضم شاشة بحجم 6.1 إنش. ووفقا للموقع التايواني المذكور آنفًا، فقد صرح بالقول : ” وفقا للعقد، من المتوقع أن تقوم شركة LG Display بشحن من 3 إلى 4 ملايين وحدة من شاشات OLED بالإضافة إلى 20 مليون وحدة من شاشات LCD لشركة آبل في العام 2018. وستقوم شركة LG Display بتصنيع شاشات OLED اللازمة لهواتف iPhone في مصنع E6 6G المتواجد في باجو “.

عندما يتعلق الأمر بالأسعار، فقد كان المحلل الصيني الشهير Ming-Chi Kuo قد أوضح في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يتوقع أن يتم تسعير الهاتف iPhone X Plus المتوقع قدومه مع شاشة OLED بحجم 6.5 إنش بنحو 1000 دولار أمريكي، في حين يتوقع أن يتم تسعير iPhone القادم مع شاشة LCD بحجم 6.1 إنش بنحو 700 دولار أمريكي. ويقال بأن هواتف iPhone الجديدة ستأتي بألوان مختلفة. وقد يتم تقديم هواتف iPhone المزودة بشاشات OLED بألوان تشمل الأسود والأبيض والذهبي، في حين قد يتم إطلاق iPhone المزود بشاشة LCD بألوان تشمل الرمادي والأبيض والأزرق والأحمر والبرتقالي.

من الواضح أننا لا نتوقع من شركة آبل تأكيد أي شيء حول هواتف iPhone الجديدة في الوقت الحالي. من المتوقع أن تكشف الشركة النقاب عن هواتف iPhone الجديدة في وقت لاحق من هذا العام، ومن المحتمل أن يتم ذلك في شهر سبتمبر.

 

سامسونج ستبدأ بالإنتاج الضخم لشاشات OLED من أجل هاتفها القابل للطي في صيف هذا العام

Triple Camera Galaxy

صدر اليوم تقرير جديد من وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews يكشف عن بعض التفاصيل الإضافية والمثيرة للإهتمام حول هاتف سامسونج القابل للطي القادم. في الواقع، يقول هذا التقرير نقلا عن مصدر موثوق وفقا لوكالة الأنباء المذكورة آنفًا بأن شركة سامسونج تستعد لبدء عملية الإنتاج الضخم لشاشات OLED القابلة للطي والتي يجب أن تكون العنصر الرئيسي في هاتف سامسونج القابل للطي والذي من المرجح أن يتم إصداره في بداية العام المقبل.

هناك بالفعل عدد كبير من الشركات المهتمة بإنشاء الهواتف الذكية القابة للطي، بما في ذلك موتورولا و Huawei و Oppo و Apple، فضلا عن العديد من الشركات الأخرى. ومع ذلك، يلمح التقرير الأخير إلى أن النهج سيكون مختلفًا قليلا. في البداية، كان هاتف سامسونج سيضم شاشة بحجم 4.5 إنش عندما يكون مطويًا في حين سيصبح حجمه 7.3 إنش عندما يكون مسطحًا، ولكن هذا يبدو غير عملي لأنه سيكون عليك فتحه فقط للرد على المكالمات. الآن، يقال بأن شركة سامسونج تعتزم الإعتماد على تصميم مختلف يسمح بالإستفادة أكثر من الشاشة القابلة للطي للجهاز.

التقارير تقول بأن تصميم الشاشة سيكون جاهزًا بحلول موعد إصدار الهاتف في أوائل العام المقبل، وهذا ما يتماشى فعلا مع الشائعات التي تم تداولها في الفترة الماضية.

يبدو أن الهواتف الذكية القابلة للطي ستكون الطفرة التالية في سوق الأجهزة المحمولة. قال الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج سابقًا بأن هاتف الشركة القابل للطي سيكون منتجًا مثاليًا منذ البداية وليس مجرد وسيلة للتحايل على المستهلكين، ولكن لا يزال يتعين علينا الانتظار لفترة طويلة قبل أن نكتشف ما مدى صحة ذلك.