قائمة لأكثر الأفلام قرصنة في عام 2012 تتضمن متصدر غير متوقع!


قبل عدة أيام قمنا بنشر خبر يتحدث عن أكثر برنامج تلفازي تم قرصنته و تحميله عن طريق التورينت، الآن يستمر المصدر و هو Torrent Freak بتقديم بالأرقام أكثر عشرة أفلام تمت قرصنتها في عام 2012.

كما ترون في القائمة في الصورة أعلاه، المركز الأول يأتينا فلم Project X الكوميدي و الذي لم يحقق عائدات كبيرة مقارنةً بمن في القائمة و لكن نوع الفلم و عن الأحداث الذي يطرحها جذبت العديد من المقرصنين. رغم أن فيلم مارفل The Avengers حقق أقوى عائدات في عام 2012 و مع ذلك يحصل على المرتبة الرابعة.

The Verge

إنخفاض قرصنة الألعاب في 2011

إنخفضت كمية تحميل الألعاب الغير مشروعة عبر موقع المشاركة BitTorrent في 2011 مقارنة بما حصل في 2010. حيث حصلت لعبة Crysis 2 على أجهزة الحواسب المكتبية على أكثر لعبة تم تحميلها في 2011 بـ3.92 عملية تحميل، و لكنها أقل من Call of Duty: Black Ops التي تم تحميلها 4.2 عملية تحميل في 2010.في الواقع أنه إذا تمت المقارنة بين أول خمسة العاب تمت قرصنتها لأجهزة الحاسب سنجد إنخفاض في عملية التحميل بفارق أربعمئة و ثلاثون عملية بين السنتين (2010= 1771000 عملية تحميل، 2011=18140000 عملية تحميل).

كذلك حدث نفس الشئ لجهاز الـNintendo Wii الذي إنخفضت عملية التحميل فيه بـ290000 في 2011 و الـXbox 360 الذي إنخفض بـ1.5 عملية تحميل مقارنة بالعام 2010. ما هو سبب هذا الإنخفاض في عمليات التحميل في رأيكم ؟

يوم “اللعب المنصف” العالمي يسلط الضوء على أضرار إقتصادية بمليارات الدولارات

بالتأكيد الجميع هنا لا يؤىد ما يقوم به القراصنة من أعمال تؤثر بشكل سلبي على المصنعين و المبرمجين، هذا البيان الصحفي من مايكروسوفت يوضح لكم الكثير من الأمور التي قد تغيب عن فكر المستهلك منها الخسائر الكبيرة التي تتعرض لها الشركات بسبب القرصنة.

الشركات الصناعية فى البرازيل وروسيا والهند والصين –دول الـ BRIC- التى إختارت  إستخدام البرمجيات المقلدة تقوم بسرقة مايعادل 1.6 مليار دولار أمريكي من منافسيها الذين إختاروا “اللعب المنصف” بإستخدامهم لبرمجيات أصلية فى الأسواق المحلية.

ذكرت هذه البيانات في نتائج الدراسة الأولى من نوعها و التي تناولت التأثير الإقتصادي السلبي وتحجيم القدرات التنافسية نتيجة إستخدام البرمجيات المقلدة فى الدول النامية. وجاء إعلان هذه الدراسة ضمن فعاليات يوم “اللعب المنصف” العالميDay-  -Play Fair المقام مؤخراَ للتأكيد على أهمية الإستفادة من البرمجيات الأصلية ، وأكدت الدراسة التى طلبت مايكروسوفت إجراؤها بالأرقام الضرر الذى تسببه البرمجيات المقرصنة للشركات والأعمال التى تختار العمل القانوني وإستخدام البرمجيات الأصلية.

وكجزء من هذه الدراسة لبحث التأثيرات الاقتصادية الواسعة لقرصنة البرمجيات، فإن المحللين من شركة (كي ستون ستراتيجي) ,Keystone Strategy , التى أجرت الدراسة قاموا بتقدير الميزة غير العادلة التى تتمتع بها الشركات التى تمارس القرصنة على نطاق واسع. ففى الصين على سبيل المثال فإن المصانع التى تختار “اللعب المنصف” بإستخدام البرمجيات المرخصة قانونياَ تخسر أكثر من 837 مليون دولار مقارنة بالشركات التى تستخدم البرمجيات المقرصنة. وهذا الضرر يتم ترجمته إلى حصول الشركات التى تستخدم البرمجيات المقرصنة على أرباح إضافية وإمكانية إعادة الاستثمار فى أعمالها بإسلوب غير أخلاقي و غير قانوني. في تصريح عن نتائج الدراسة الدولية , شدد السيد أيمن التكروري نائب رئيس مايكروسوفت لشؤون الملكية الفكرية في السعودية بقوله “في إقتصادنا المتعولم أكثر و أكثر كل يوم تبرز أهمية الملكية الفكرية و سبل حمايتها و تعطى بعداَ أكبر في إقتصاديات الدول الصاعدة كالسعودية لدورها الأساسي في إرساء قواعد منافسة عادلة و قانونية في التجارة الوطنية. الجانب الغير أخلاقي و الغير ديني لإستخدام البرمجيات المقلدة بدأ في الإنكشاف أمام الرأي العام لإرتفاع درجة الوعي و جهود الجهات المختصة كوزارة الثقافة و الإعلام في ردع العابثين و ملاحقة الممارسين للقرصنة الفكرية”.

في روسيا , يقدر القطاع الصناعي بنسبة 16% من الناتج المحلي. والمصنعين الروس الذين يختارون “اللعب المنصف” يخسرون أكثر من 575 مليون دولار على مدار خمس سنوات و هي المدى الزمني المتوقع لحياة البرمجيات عملياَ.  بعد أن ألزمت ثاني أكبر مصنع للصلب في روسيا , شركة سيفيريستال , نفسها بإستخدام البرمجيات الأصلية علق إيفيجيني شاركين رئيس المعلومات فى الشركة قائلاَ “البرمجيات عنصر أساسى لأعمالنا. ويؤمن مجلس الإدارة لدينا أنها واحدة من عناصر التفضيل لأعمالنا وأنها مصدر لميزة تفضيلية ، نحن شركة تحظى بسمعة طيبة وأخلاقيات عمل قوية – ونحن نرغب فى الحفاظ على هذه السمعة. نحن لا نسرق. ولدينا أعمال عالمية فى مناطق واسعة مثل الولايات المتحدة , ولهذا نحن نلزم أنفسنا بنفس المعايير التى يعمل بها مجتمع الأعمال الدولي”.

ومن أهم العناصر التي رصدها التقرير البحثي العالمي حول تأثير القرصنة حول العالم:

  • تخلق القرصنة أكثر من 2.9 بليون دولار من المميزات التنافسية السلبية و الضارة كل عام بين المصنعين فى دول أمريكا اللاتينية، شرق و وسط أوروبا، ومنطقة جنوب شرق آسيا.

  • فى بعض الدول , تم تحديد مدى الضرر الذى تسببه البرمجيات المقلدة للمصنعين الذين يختارون “اللعب المنصف” بالقواعد القانونية كالتالي: البرازيل (186 مليون دولار)، روسيا (115 مليون دولار)، الهند (505 مليون دولار) والصين (837 مليون دولار).

  • على مدار خمس سنوات وهى دورة حياة البرمجيات عادة ، فإن الشركات المصنعة فى البرازيل وروسيا والهند والصين سوف تخسر أكثر من 8.2 بليون دولار أمام منافسيهم الغشاشين و الذين يمارسون أعمالهم بشكل غير نظامي.

  • هناك أكثر من 4.1 مليون جهاز كمبيوتر مرخصة قانونياَ فى شركات التصنيع التى تلعب وفق القانون فى الصين. والميزة التنافسية السلبية لهذه الشركات تقدر بنحو 837 مليون دولار سنويا، أو 4.18 بليون على مدار السنوات الخمسة التقليدية لدورة حياة البرمجيات.

  • يتعرض المصنعون فى الهند لضرر يقدر بنحو 505 مليون دولار كل عام فى مجال التنافسية التجارية من جراء تقيدهم القانوني و إلتزامهم الأخلاقي.

إن القلق من هذه المنافسة الغير شريفة ليست مشكلة تصيب فقط القطاع التجاري و الصناعي بالأسواق الإقتصادية الصاعدة بالضرر، ففى الرابع من شهر نوفمبر الحالي أعلنت الرابطة الوطنية للمدعين العامين فى الولايات المتحدة الأمريكية أن 39 مدعي عام أرسلوا خطاباَ موحداَ يطالبون فيه بتدخل فيدرالي أقوى ضد الشركات في كافة أرجاء  العالم التى تستخدم برمجيات مسروقة لتكتسب ميزة تجارية غير عادلة ويحاولون بيع منتجاتهم فى الولايات المتحدة. وفى نفس الخطاب أكد المدعون العامون على إلتزامهم الشخصي بإستخدام القوانين الموجودة لمواجهة الضرر السلبي للتنافسية الذى يحدث عندما تقوم شركات أمركية أو غير أمريكية بسرقة تكنولوجيا المعلومات بإستخدامهم للبرمجيات المقرصنة. في خطابهم لخص المدعون العامون المشكلة بقولهم ,”يتم تشويه المنافسة بطريقة غير عادلة عندما يكتسب المصنعون ميزة فى الأسعار بإستخدام تكنولوجيا المعلومات المسروقة، سواء كان ذلك فى العمليات أو فى التصنيع. ويؤذى ذلك إحساسنا بالعدالة عندما يحصد هؤلاء المخطئين مزايا تجارية من أفعالهم غير القانونية”.

 

Facebook ستضيف نظام “الفزعات” !

 

فيسبوك تستعد لتوفير خاصية جديدة و هي “أصدقاء الثقة” و ذلك لمساعدتك عند تعرض حسابك للسرقة من قبل القراصنة!

الفكرة بسيطة، ستختار 3 إلى 5 من أصدقائك الذين تثق بهم و سيطلب من كل منهم أن يدخل رمز معين ليثبتوا هويتك الحقيقة كمالك للحساب، هذه الخاصية مفيدة جدا عند سرقة الحساب فكل ما عليك فعله هو طلب “الفزعة” أو المساعدة من أصدقائك !

وفقا لتحديث وضعه فريق الحماية في الفيسبوك، أن هذه الخاصية الجديدة تم تشبيهها بمفتاح إحتياطي لباب منزلك ! يقول الفريق :

مثل جميع الخصائص السابقة التي قدمناها، الخاصية الجديدة تسمح لك بإختيار أصدقائك المقريبن لمساعدتك على إستعادة حسابك المفقود، تماما كالذي يعطي نسخة إحتياطية من مفتاح بيته لصديقة المقرب، في حال فقدت كلمة السر و لم تستطع الدخول لحسابك فقد إطلب من صديقك أن يثبت هويتك لنا و سيعود كل شيء كما كان حيث سنرسل لهم أكواد معينه يقدمونها لك لتعود لإستخدام حسابك من جديد !

فكرة جيدة جدا في الحقيقة و ستوفر الكثير من العناء و المجهود ! بخصوص كلمة “فزعة” أو “الفزعات” هي كلمه باللهجة العامية السعودية و تعني الأصدقاء الذين تجدهم دائما عند الحاجة.

مايكروسوفت تسأل الجمهور عن القرصنة و تنشر النتائج

التصميم من موقع derangedshaman

قامت مايكروسوفت مؤخرا بإستفتاء كبير شمل 38 ألف رجل و امرأة من أكثر من 20 دولة حول العالم. الإستفتاء كان يدور حول القرصنة و البرامج المقلدة و رأي المستهلك فيها. يمكنكم قراءة النتائج كاملة في الأسفل بالإضافة لبعض الخطوات و المداهمات التي قامت بها الشركة في دبي لإيقاف المروجين للبرامج المقلدة و سارقي الحقوق الفكرية المختلفة.
Continue reading “مايكروسوفت تسأل الجمهور عن القرصنة و تنشر النتائج”