استعراض المظهر الجديد لقوائم متصفح #Safari والاعلان عن قدوم Web Extensions لأجهزة iPad و iPhone. #WWDC21

استعراض المظهر الجديد لقوائم متصفح #Safari

والاعلان عن قدوم Web Extensions لأجهزة iPad و iPhone.

#WWDC21
#iOS15

ميزة الترجمة في المتصفح Safari تتوسع إلى المزيد من البلدان

apple-safari

تتمثل إحدى أهم مزايا المتصفحات مثل Google Chrome في أنه مُطور من قبل شركة جوجل، وهذا ما يعني بأنه مصمم ليكون متكاملاً مع خدمات جوجل الأخرى. هذا يعني أنه سواء كنت تستخدم هاتف أو حاسوب، طالما أنك تستخدم المتصفح Google Chrome، فيمكنك ترجمة مواقع الويب بسرعة و سهولة بدلاً من الإعتماد على برامج أو تطبيقات أخرى.

قررت آبل إضافة ميزة مماثلة في المتصفح Safari الخاص بها مع أحدث الإصدارات من نظامي iOS و macOS، ولكن الغريب أن الميزة كانت متاحة فقط في الولايات المتحدة الأمريكية. والخبر السار أنه وفقاً لتقارير مختلفة من مستخدمي المتصفح Safari، فيبدو أنه يتم الآن إصدار ميزة الترجمة في المتصفح Safari في المزيد من البلدان في الوقت الذي نكتب فيه هذا التقرير.

ولكن هذا يعني أيضاً أنه من غير الواضح من هم المستخدمين المؤهلين للحصول على هذه الميزة الآن وكيف يمكنهم الحصول عليها. يبدو أن تحديث iOS 14.2 لا يُعالج المسألة، إن لم يتم حل المشكلة عندك فهذا يعني أنك في منطقة لا تتوفر فيها الميزة، أو عليك الإنتظار حتى تشق طريقها إليك.

المتصفح Safari سيكون قادرًا على رصد ما إذا كانت كلمة مرورك قد تعرضت للإختراق

apple_macos-bigsur_moreapps_06222020

على مر السنين، صادفنا العديد من الإختراقات الضخمة لقواعد بيانات العملاء. نتيجة لذلك، هناك إحتمال كبير بأن أحد حساباتك قد تعرض للخطر. في حين أن هذا يمثل مشكلة، فإن إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها حل المشكلة هي التأكد من أن جميع حساباتك تستخدم كلمات مرور مختلفة.

تكمن الفكرة في أنك إذا إستخدمت كلمة مرور مختلفة لجميع حساباتك، فستحد من عدد الحسابات التي يمكن أن يخترقها المخترق. بالنسبة لمستخدمي MacOS، فالخبر السار اليوم هو أنه إذا كنت تستخدم المتصفح Safari، فإن النسخة الجديدة القادمة من هذا المتصفح مع نظام MacOS Big Sur ستمتاز بالقدرة على إكتشاف متى تستخدم كلمة مرور ربما تم إختراقها.

يتضمن هذا فحص Safari قاعدة بيانات لكلمات المرور المسربة المعروفة لمعرفة ما إذا كانت كلمة المرور التي تستخدمها يمكن أن تكون جزءًا منها. إذا كان الأمر كذلك، فقد يُطلب منك تغييرها أو إستخدام واحدة جديدة. هذه ليست ميزة جديدة تمامًا، فقد قامت جوجل في وقت سابق بإصدار أداة فحص لكلمات المرور تنجز نفس الشيء. ويأتي المتصفح Firefox مع ميزة مشابهة أيضًا.

نُدرك أن إستخدام العديد من كلمات المرور المختلفة قد يكون صعبًا من حيث التذكر، ولكن هناك العديد من تطبيقات إدارة كلمات المرور التي تتيح لك إدارة كلمات المرور الخاصة بك في مكان واحد وآمن، أو يمكنك إنشاء كلمة مرور قوية سيكون من الصعب على المخترقين تخمينها.

ثغرة في Safari تسمح للقراصنة بإختراق كاميرات الويب والميكروفونات لأجهزة iOS و MacOS

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

إحدى المخاوف التي تساور الكثير منا مع الأجهزة المزودة بالكاميرات والميكروفونات المدمجة، هي ما إذا كان يمكن إستخدام هذه الميزات للتجسس علينا أم لا. هذا هو السبب الذي يدفع بعض الأشخاص إلى وضع الشريط فوق الميكروفونات والكاميرات على الحواسيب الخاصة بهم لمنع حدوث ذلك.

أما وقد قلنا ذلك، يبدو أن شيئًا مشابهًا حدث تقريبًا لأجهزة iOS و macOS. هذا وفقًا للباحث الأمني Ryan Pickren، والذي إكتشف العديد من الثغرات الأمنية في المتصفح Safari التابع لشركة آبل والتي لو تم إستغلالها، كانت ستسمح للقراصنة بالتحكم في كاميرات الويب والميكروفونات على أجهزة iOS و macOS والتجسس على المستخدمين.

وفقًا لـ Ryan Pickren، فهو يقول أن هذا له علاقة بالمتصفح Safari الذي يقوم بتشجيع المستخدمين على حفظ التفضيلات لصلاحيات الموقع الإلكتروني بحيث صرح بالقول : ” ما يمكن أن يفعله المهاجم بسلسلة القتل هذه هو إنشاء موقع ويب خبيث يمكن أن يتحول من منظور Safari إلى Skype. وبعد ذلك سيحصل الموقع الخبيث على جميع الصلاحيات التي منحتها سابقًا لـ Skype، مما يعني أن المهاجم يمكنه بدء التقاط صور لك أو تشغيل الميكروفون أو حتى مشاركة الشاشة “.

لحسن الحظ، يبدو أن Ryan Pickren تواصل مع آبل لإبلاغها بهذه الثغرات الأمنية، والتي تم ترقيعها منذ ذلك الحين. حصل Ryan Pickren أيضًا على مكافأة بقيمة 75 آلف دولار أمريكي لإكتشافه هذه الثغرات كجزء من برنامج المكافآت التابع لشركة آبل.

المتصفح Safari يقوم بعمل رائع في منع تعقب المستخدمين على الويب

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

على الرغم من أن المتصفح Safari قد لا يكون بالضرورة المتصفح الأكثر ثراءً بالميزات، فإن إحدى الأشياء التي قامت بها شركة آبل بشكل صحيح نجد تزويد هذا المتصفح بميزة تُعرف بـ ” المنع الذكي للتتبع “، وقد تم تصميم هذه الميزة لمنع ملفات تعريف الإرتباط ( Cookies ) على الويب من تتبع المستخدمين عبر المواقع الإلكترونية المختلفة والتي بدورها تمنع المعلنين من إنشاء ملف تعريف عنك.

الآن إتضح أن المتصفح Safari يقوم بعمل جيد جدًا في الواقع، وفقا لتقرير صادر عن موقع The Information والذي يقول أنه ” منذ أن قامت شركة آبل بتقديم ميزة المنع الذكي للتتبع في شهر سبتمبر 2017، ومع التحديثات اللاحقة في العام الماضي، فقد المعلنون قدرًا كبيرًا من القدرة على إستهداف الأشخاص في المتصفح Safari إستنادًا إلى عادات التصفح لديهم مع ملفات الإرتباط، وهي أكثر التقنيات إستخدامًا للتتبع “.

ومع ذلك، على الرغم من أن هذا قد يكون فوزًا للمستخدمين، إلا أنه قد يكون سيئًا لمواقع الويب التي تعتمد إلى حد كبير على الإعلانات للحصول على إيرادات. وذلك لأن المعلنين قد يكونون أقل إستعدادًا لدفع تكاليف الإعلانات التي يتم عرضها على Mac أو iOS لأنه سيكون من الصعب عليهم إنشاء إعلانات مستهدفة. سبق للمعلنين أن أعربوا عن إستيائهم من هذه الميزة، ولكن عندما يتعلق الأمر بشركة آبل، فهي غير مستعدة للتخلي عن حماية خصوصية مستخدميها من أجل إرضاء المعلنين.

 

 

المتصفح Safari في نظام iOS 13 سيمنع المستخدمين من فتح نفس الموقع مرتين

Safari iOS iPhone

إذا كنت من الأشخاص الذين يقومون بفتح عدة نوافذ في المتصفح Safari على هواتف iPhone أو لوحيات iPad الخاصة بهم، فقد تقوم في بعض الأحيان بفتح نفس الموقع مرتين عن طريق الخطأ. هذه ليست بالضرورة مشكلة كبيرة، ولكن هذا قد يكون مضيعة للوقت إذا كان لديك نفس الموقع مفتوح بالفعل في نافذة أخرى. ومع ذلك، سيأتي نظام iOS 13 الجديد مع بعض التحسينات التي يجب أن تغير ذلك.

ووفقا لموقع Cultofmac، فقد إكتشف أنه في نظام iOS 13، سيمنع المتصفح Safari المستخدمين من فتح نفس الموقع في نوافذ أخرى إذا إكتشف أنه تم بالفعل فتح هذا الموقع في نافذة أخرى. هذا لا يعني أن المستخدمين لن يكونوا قادرين على فتح نوافذ جديدة إذا أرادوا ذلك، ولكن كما ترون في الصورة أدناه، فسوف يقترح المتصفح على المستخدمين الإنتقال إلى النافذة المفتوحة بالفعل للموقع.

1

سيكون هذا مفيدًا إذا كنت تستخدم خطة بيانات محدودة، وخصوصا في حالة إذا كنت مسافرًا إلى الخارج وتحاول تجنب إهدار البيانات، على الرغم من أنه من المفترض أن يعني ذلك عدم تحديث الموقع أثناء فتح النافذة. ما يحدث عندما ينقر المستخدمون على الرابط، هو أنه يتم جلبهم ببساطة إلى هذه النافذة بدلاً من ذلك.

على الرغم من أن Safari يسمح بالفعل للمستخدمين بالبحث عن النوافذ المفتوحة، إلا أن هذا التغيير الجديد قد يكون مفيدًا لأولئك الذين ليسوا على علم بهذه الميزة أو شاردي الذهن.

المصدر.

 

إكتشاف ثغرة ” يوم الصفر ” في المتصفح Safari، وتسمح للقراصنة بالتحكم الكامل في Mac

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

Safari هو المتصفح الإفتراضي في أجهزة آبل المزودة بأنظمة iOS و MacOS. إنه متصفح لائق إلى حد ما ولكن لسوء الحظ، يبدو أنه ليس بالضرورة المتصفح الأكثر أمانًا. هذا وفقا لعرض مباشر تم فيه إستعراض كيفية إختراق هذا المتصفح في مؤتمر الباحثين الأمنيين الذي أقيم مؤخرًا في مدينة فانكوفر الكندية.

ووفقا لما تم إستعراضه، فيبدو أنه تم إكتشاف ثغرتين أمنيتين في المتصفح Safari. سمحت الثغرة الأولى بتجنب صندوق آبل المدمج ( Sandbox )، وعلى الرغم من أن هذه الثغرة الأمنية كانت سيئة، إلا أن الثغرة الأمنية الثانية كانت في الواقع أكثر إثارة للإهتمام لأنها تسمح للقراصنة بالوصول إلى كل من مصدر ونواة حواسيب Mac مما يعني أنه يمكن لهؤلاء القراصنة من الناحية النظرية الإستيلاء على الحاسوب الخاص بك تمامًا.

ما يثير القلق بعض الشيء حول هذا هو أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يستخدم فيها القراصنة المتصفح Safari للتحكم في حواسيب Mac. وبالعودة إلى العام 2018، كانت هناك ثغرة أمنية مماثلة ( يوم الصفر )، والتي سمحت للقراصنة بالتحكم في شريط اللمس Touch Bar في حواسيب MacBook المحمولة. والخبر السار هو أن شركة آبل تدرك بوجود واحدة من هاتين الثغرتين الأمنيتين على الأقل، ومن المفترض أن تكون على دراية الآن بالثغرة الأمنية الثانية.

نأمل أن تقوم شركة آبل بإصدار تحديث في المستقبل القريب لإغلاق هذه الثغرات الأمنية، والخبر السار هو أننا لم نسمع حتى الآن عن أي شخص تأثر بها. حصل الباحثون الذين إكتشفوا هذه الثغرات الأمنية على مكافئة مالية قدرها 45 آلف دولار أمريكي. يمكن الإطلاع على المزيد من التفاصيل على موقع ZDI.

 

آبل تزيل ميزة عدم التعقب ” Do Not Track ” من المتصفح Safari

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

يبدو أن الإصدار التالي من المتصفح Safari سيتخلى عن ميزة ” عدم التعقب | Do Not Track “. وتشير الملاحظات المرافقة للإصدار 12.1 من هذا المتصفح أنه سيتم إزالة ميزة ” عدم التعقب “.

لن يؤثر قرار آبل بإزالة هذه الميزة من المتصفح Safari بشكل كبير على خصوصيتك عبر الإنترنت إذا كنت تستخدم المتصفح Safari. هناك بديل لهذه الميزة والذي تم إطلاقه في العام 2017، فميزة Intelligent Tracking Prevention في المتصفح Safari تعتمد على تكنولوجيا التعلم الآلي لإلتقاط سلوك تتبع الإعلانات وحظر المعلنين من متابعة تحركات المستخدم عبر الإنترنت أثناء إنتقالهم من موقع ويب إلى آخر.

أظهرت التقارير أن العديد من الأشخاص لا يعرفون بالضبط ما تفعله ميزة ” عدم التعقب ” الموجودة في المتصفحات الأخرى أيضًا. ما تفعله هذه الميزة بالضبط هو إرسال إشارة طوعية إلى موقع الويب الذي تزوره لإخباره بأن المستخدم لا يرغب في أن يتم تتبعه.

لا تلتزم مواقع الويب بإتباع هذه الإشارة، لذلك حتى لو تم تفعيل ميزة ” عدم التعقب “، فلا يوجد ما يمنع الموقع من تتبعك على أي حال. يمكنك المراهنة على أن هناك الكثير من المواقع التي تقوم بذلك بالفعل من خلال تجنب إشارة ” عدم التعقب ” بشكل تام.

المصدر.

 

البعض يعتقدون بأن شركة جوجل ” تتعمد ” إفساد تجربة التصفح في المتصفحات المنافسة

browsers

إتضح في الأونة الأخيرة أن شركة مايكروسوفت تعمل على إنشاء نسخة جديدة من المتصفح Microsoft Edge تعتمد على محرك الويب Chromium، وهو نفسه محرك الويب المستخدم في المتصفح Google Chrome، وبالتالي هذا يعني تخلي شركة مايكروسوفت عن محرك الويب EdgeHTML. بدا الأمر وكأنه فكرة ذكية فيما يتعلق بالتوافق، ولكن يبدو أنه تم إجبار شركة مايكروسوفت للقيام بهذه الخطوة.

ووفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من موقع The Register، فيبدو أن هناك تقارير متعددة عن أشخاص يدعون أن شركة جوجل قد تعمدت تشويه تجربة التصفح على متصفحات الطرف الثالث مثل Apple Safari و Microsoft Edge أثناء زيارتهم لمواقعها على شبكة الإنترنت، مما سمح لشركة جوجل بالتفاخر بأن لديها متصفحًا أفضل، وفي حالة مايكروسوفت، فقد تم إجبارها على تبني محرك Chromium في متصفحها أو القتال في معركة غير عادلة إلى الأبد.

تدعي إحدى المشاركات على موقع Hacker News من شخص يعمل على المتصفح Microsoft Edeg أن هذا صحيح بحيث صرح بالقول : ” لقد عملت مؤخرًا في فريق Microsoft Edge، وكان أحد الأسباب التي دفعتنا للتخلي عن EdgeHTML هو أن جوجل إستمرت في إجراء تغييرات على مواقعها لتتحطم على المتصفحات الأخرى، ونحن لم نتمكن من مواكبة ذلك “.

وأضاف : ” على سبيل المثال، أضافوا مؤخرًا قسمًا فارغًا مخفيًا على فيديوهات اليوتيوب مما يتسبب في تسريع عتادنا للتوقف، ولكن ينبغي الآن إصلاح هذه المشكلة في تحديث Windows 10 October Update. قبل ذلك، كان تأثير الفيديوهات أفضل على البطارية مقارنة مع Google Chrome، ولكن في اللحظة التي تم فيها تغيير الأشياء على اليوتيوب، بدأوا بالترويج لتفوق Google Chrome على المتصفح Microsoft Edge فيما يخص عمر البطارية أثناء تشغيل الفيديوهات “.

وقد أعطى آخرون، مثل المطور Steve Troughton-Smith مصداقية لهذه الإدعاءات من خلال الإستعانة بأمثلة خاصة بهم. حتى أن شركة Mozilla إنتقدت إنتقال مايكروسوفت إلى محرك Chromium. ومنذ ذلك الحين، أصدرت شركة جوجل بيانًا رسميًا تقول فيه : ” لا يضيف اليوتيوب تعليمات برمجية لإحباط التحسينات في المتصفحات الأخرى، ونعمل بسرعة لإصلاح الأخطاء أثناء إكتشافها. كانت جوجل بطلة للويب المفتوح منذ بدايتها وإستمرت في العمل مع الآخرين في منظومة تهدف لجعل الويب أسرع وأكثر أمانًا وأكثر قدرة وقابلية للتشغيل. نتعامل بشكل منتظم مع الشركات المطورة لمتصفحات الويب الأخرى لإعتماد معايير موحدة، ومشروع Web Platform Tests، ومشروع Chromium المفتوح المصدر، والمزيد لتحسين قدرات المتصفحات “.

 

المتصفح Safari سيدعم قريبًا إمكانية إستخدام مفاتيح USB الأمنية

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

مع تعقد التقنية أكثر وأكثر، تزداد كذلك الأدوات المستخدمة للقرصنة، وهو ما يعني أن الأيام التي كانت فيها تركيبة بسيطة من الإسم وكلمة المرور كافية لحماية حساباتنا عبر الإنترنت أصبحت من الماضي. في الوقت الراهن، بدأنا نرى أساليب أكثر تقدمًا لحماية معلوماتنا على الإنترنت، بما في ذلك ميزة التحقق على مرحلتين، والمستشعرات البومترية، ومفاتيح USB الأمنية.

وبالنسبة لأولئك الذين يحبون إستخدام مفاتيح USB الأمنية، فقد يكونون مهتمين بمعرفة أن شركة آبل تختبر السماح للمتصفح Safari بدعم مفاتيح الآمان هذه. هذا الدعم يعد جزءًا من النسخة التجريبية الأحدث من المتصفح Safari والتي تجلب معها الدعم لواجهة برمجة التطبيقات WebAuthentication API والتي تسمح بتأمين عمليات تسجيل الدخول إلى مواقع الويب بإستخدام مفاتيح USB الأمنية.

مفاتيح USB الأمنية ليست جديدة، فلقد رأينا في الماضي كيف يعتمد بعض مطوري البرمجيات على مثل هذه الأجهزة للتحقق مما إذا كان المنتج حقيقيًا أم لا. في الواقع، لقد أكدت لنا شركة جوجل بدورها في الأونة الأخيرة أنها بدأت بإستخدام مفاتيح USB الأمنية في مكاتبها من قبل الموظفين لتجنب الإحتيال عليهم. في الحقيقة، لقد بدأت شركة جوجل بنفسها ببيع مفاتيح USB الأمنية التي تطلق عليها إسم Google Titan علمًا أنه يمكنك الحصول عليها مقابل 50$.

في الوقت الراهن، يتم توفير الدعم لمفاتيح USB الأمنية في النسخة التجريبية من المتصفح Safari، مما يعني أن هذا الدعم غير متوفر بعد لكافة المستخدمين، ولكن من المفترض أن يتغير ذلك في المستقبل القريب في حالة إذا سارت الأمور على ما يرام.

المصدر.

جوجل دفعت 9 مليار دولار لشركة آبل ليكون Google هو محرك البحث الإفتراضي في المتصفح Safari

Google Macos

من المعروف عن الشركات التي تملك محركات البحث مثل جوجل أنها تدفع مبالغ كبيرة من المال لمتصفحات الويب الشهيرة حتى تكون محركات البحث الخاصة بها هي محركات البحث الإفتراضية في تلك المتصفحات. على سبيل المثال، دفعت شركة Yahoo نحو 300 مليون دولار أمريكي ليكون محرك البحث الخاص بها هو محرك البحث الإفتراضي في المتصفح Firefox، ولكن فازت شركة جوجل بهذه الصفقة في وقت لاحق. أما بالنسبة للمتصفح Safari، فعلى الرغم من أنه مخصص لأجهزة آبل فقط، فهو متصفح يستخدم على نطاق واسع نظرًا إلى العدد الهائل من المنتجات التي تشحنها آبل كل عام. وفي حالة إذا كنت لا تعلم ذلك، فـ Google هو محرك البحث الإفتراضي أيضا في هذا المتصفح، ولكن إتضح الآن أن ذلك يكلف شركة جوجل 9 مليارات دولار.

لم تتحدث جوجل وآبل بشكل علني أبدًا عن شروط إتفاقهما الذي يمنح العميل الموقع الذي سعى إليه كثيرًا بإعتباره محرك البحث الإفتراضي على المتصفح Safari. ومع ذلك، فمن المألوف أن تتسرب التفاصيل مرة كل بضع سنوات.

أدت الدعوى القضائية بين جوجل وأوراكل في العام 2014 إلى الكشف عن أن هذه الصفقة كانت تبلغ قيمتها حوالي 1 مليار دولار أمريكي في ذلك الوقت. يستند هذا الرقم إلى أرباح الإعلانات التي تم الحصول عليها من عمليات البحث على هواتف iPhone. من غير الواضح ما إذا كانت هذه هي طريقة حساب الرقم في الوقت الحالي أو إذا تغيرت شروط الصفقة.

وتعتقد المؤسسة الإستثمارية Goldman Sachs أن شركة جوجل تدفع ما يصل إلى 9 مليارات دولار لشركة آبل ليكون Google فقط هو محرك البحث الإفتراضي على المتصفح Safari. ويتوقع المحللون في المؤسسة المذكورة آنفا أن يرتفع هذا العدد إلى حوالي 12 مليار دولار أمريكي في العام 2019. وبخصوص هذا الموضوع، صرح أحد ممثلي الشركة الإستثمارية بالقول : ” نعتقد أن هذه الإيرادات يتم إحتسابها بشكلٍ ثابت استنادًا إلى عدد عمليات البحث التي يقوم بها المستخدمون على أنظمة التشغيل الأساسية لشركة آبل من Siri أو داخل المتصفح Safari “.

 

إكتشاف ثغرتين أمنيتين في المتصفح Safari خلال الحدث Pwn20wn 2018

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

من النادر، إن لم يكن مستحيلا أن تكون البرمجيات غير معرضة تماما للقرصنة أو الإستغلال، وهذا هو سبب أهمية التحديثات ولماذا تكافئ الشركات المطورين الذين يكتشفون الثغرات الأمنية التي يمكن إستغلالها في عمليات الإختراق. في الواقع، في حدث Pwn20wn 2018 مؤخرًا، تم عرض عدد من عمليات الإختراق للمتصفح Safari.

خلال الحدث، نجح الباحثون الأمنيون الذين كانوا حاضرين في الحدث في إختراق المتصفح Safari ليس لمرة واحدة فقط، بل مرتين، وقد تم إكتشاف إحدى الثغرتين المستغلة في الإختراق في غضون 30 دقيقة، وفي 3 محاولات، بينما إستغرقت عملية إكتشاف الثغرة الأمنية الأخرى أربع محاولات. وبغض النظر عن عدد المحاولات، فإن حقيقة أن هذه الثغرات الأمنية موجودة هو الشيء الأهم.

واحدة من عمليات الإختراق إستهدفت حقن النواة بشفرة مصدرية خاصة لإستغلال المتصفح، في حين إستغلت الثغرة الثانية بعض نقاط الضعف في المتصفح Safari للهروب من Sandbox. تم منح الباحثين الناجحين مبلغ 65 آلف دولار و55 آلف دولار على التوالي. ولكن الخبر السار هو أنه كان من الطبيعي حضور ممثلي الشركات، بما في ذلك شركة آبل.

كما تم إطلاعهم على جميع الثغرات الأمنية التي تم إكتشافها أثناء المنافسة حتى يتم إصلاحها في التحديثات المستقبلية. ومن غير الواضح متى سيتم إصدار هذه التحديثات، ولكن نأمل أن تكون هذه الثغرات الأمنية غير شديدة جدًا حيث قد تكون لها عواقب وخيمة إذا تم إستغلالها على أرض الواقع.

المصدر.

 

رابط ملغم آخر يمكنه التسبب في تعطيل التطبيقين Messages و Safari

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

في العام 2016 تم إكتشاف خطأ في نظام iOS يسمح للقراصنة بإرسال رسالة نصية خبيثة لمستخدمي iPhone يمكن أن تتسبب في توقف هواتفهم الذكية عن العمل لفترة. الآن يبدو أنه تم إكتشاف وصلة ضارة جديدة يمكن أن تقوم بنفس الأمر بحيث أن النقر على هذه الوصلة سوف يتسبب في تعطيل تطبيق الرسائل أو المتصفح Safari.

ووفقا للتقرير الصادر من موقع AppleInsider، فهو يقول : ” يبدو أن الموقع يستغل ثغرة أو عملية تقديم غير محسنة لعناوين صفحة OpenGraph من خلال إنشاء علامة ” Tag ” طويلة بشكل مفرط. عندما يحاول تطبيق الرسائل تقديم معاينة للرابط، التطبيق يتعطل أو لا يستجيب – وأحيانا يأخذ نظام التشغيل معه. ”

بالنسبة إلى المستخدمين الذين تأثروا بهذا، فإن الطريقة الوحيدة لإصلاح الوضع هي حذف المحادثة التي يظهر فيها الرابط. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم سلاسل محادثات أطول يودون الاحتفاظ بها، فسوف يكون هذا أمرًا شاقا نوعا ما. ويبدو أيضا أن هذا يؤثر على المعاينة التلقائية للروابط، مما يعني أن هذا لا يتعلق بتجنب الروابط الملغمة، وهذا يعني أنه ليس على المستخدمين سوى أن يأملوا عدم تلقي مثل هذه الرسائل من الأصدقاء.

ليس هناك أي رد رسمي من شركة آبل حول هذا الموضوع، وبالتالي فنحن لا نزال غير متأكدين بشأن ما إذا كانت شركة آبل على علم بهذه المشكلة أم لا، وهذا ما يعني بدوره بأننا لا نعلم ما إذا كان الإصلاح الخاص بهذه المشكلة سيأتي أم لا.

المصدر.

 

 

ميزة منع التتبع في المتصفح Safari كلفت شركات الدعاية ملايين الدولارات

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

واحدة من التغييرات الجديدة التي قامت شركة آبل بإصدارها مع نظام iOS 11 نجد تحديث المتصفح Safari لإضافة ” ميزة منع التتبع “. وقد تم تصميم هذه الميزة لمنع الإعلانات ومواقع الويب من تتبع المستخدمين على شبكة الإنترنت بأكملها، وهذا يعني أنه كل موقع تقوم بزيارته لا يملك القدرة على تتبع ما تقوم به على المواقع الأخرى بإستثناء موقعهم.

ومن غير المستغرب أن نجد المعلنين غير سعداء بسبب إطلاق شركة آبل لهذه الميزة، والآن وفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من صحيفة الغارديان، فيبدو أن هذه الميزة كانت لها عواقب وخيمة جدًا على شركات الدعاية والإعلان حيث قيل بأن هذه الميزة قد كلفت هذه الشركات ملايين الدولارات من العائدات. ونظرًا لعدد أجهزة iOS الموجودة في السوق اليوم، فليس من المستغرب أن نكتشف بأن لهذه الميزة مثل هذا التأثير الكبير.

متحدثا إلى صحيفة الغارديان البريطانية، قال السيد Dennis Buchheim وهو المدير العام لمكتب الإعلانات التفاعلية في شركة Interactive Advertising Bureau : ” ستكون هناك بالتأكيد بعض الجهود المتواصلة للتحايل على ذلك، ولكننا نوصي بنهج أكثر استدامة ومسؤولية في المدى القصير. نريد أيضا أن نعمل في جميع أنحاء الصناعة ( بما في ذلك أبل ) على المدى الطويل لمعالجة أكثر قوة، الإعلانات المستهدفة عبر الأجهزة وقدرات القياس التي هي أيضا صديقة للمستهلك “.

شركة آبل ليست هي الوحيدة التي تحاول خفض هذه الإعلانات الزاحفة أو الإعلانات بشكل عام. وتخطط شركات مثل جوجل أيضا لإضافة ميزات منع الإعلانات التي لا تتوافق مع إرشادات معينة. ولا يقتصر الأمر على منع جميع الإعلانات، وإنما الإعلانات المزعجة والمتطفلة، وتأمل شركة جوجل من خلال ذلك إحداث تغيير في طريق عرض الإعلانات على مواقع الويب.

المتصفح Safari يستهلك الآن ذاكرة عشوائية أقل من ذي قبل

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

في حين أن المتصفح Google Chrome يملك العديد من الميزات ويوفر العديد من الوظائف، إلا أنه يستهلك الذاكرة بشكل كبير جدًا، أو على الأقل هذه هي الصفة السيئة التي إكتسبها على مر السنين، على الرغم من أن شركة جوجل عملت على تحسين هذا الجانب في المتصفح Google Chrome في السنوات القليلة الماضية. ولكن إذا كنت من مستخدمي MacOS وتبحث عن متصفح خفيف نسبيا، فإن الإنتقال إلى الحلول الأصلية قد يكون فكرة جيدة.

في تقرير من Kirkville، فيبدو أن الباحث Kirk McElhearn إكتشف بأن النسخة الأحدث من المتصفح Safari والتي تأتي مسبقا مع نظام MacOS High Sierra تستهلك ذاكرة أقل بكثير من ذي قبل. وإستنادا إلى ملاحظاته، يستخدم المتصفح Safari الآن حوالي 3 جيجابايت من الذاكرة العشوائية عندما يتم فتح أكثر من 12 نافذة في المتصفح وتعمل لمدة أربعة أيام.

قبل ذلك، قال Kirk McElhearn بأن المتصفح Safari يستهلك من 5GB إلى 9GB من الذاكرة العشوائية. من المعروف دائما أن المتصفح Safari لا يلتهم الذاكرة العشوائية، ولكن تحسين كفاءة هذا المتصفح في إستخدام الذاكرة العشوائية هي دائما موضع ترحيب، وخصوصا عند إستخدامه مع حواسيب Mac أو MacBook القديمة والتي لا تأتي مع الكثير من الذاكرة العشوائية.

بالطبع إدارة الذاكرة هي مجرد واحدة من العوامل التي ينبغي على المستخدمين أن يأخذوها بعين الإعتبار عند اختيار المتصفح، ولكن مثلما قلنا إذا كنت تستخدم حاسب Mac قديم وترغب في تجربة أكثر ملاءمة للذاكرة، فإن إستخدام Safari تبدو فكرة جيدة.

 

المتصفح Safari 11 متاح الآن لمستخدمي MacOS Sierra و MacOS El Capitan

safari-macos-high-sierra-customize-website-options

في الأسبوع الماضي، أكدت لنا شركة آبل أنها ذاهبة لإصدار تحديث MacOS High Sierra الجديد في اليوم 25 من شهر سبتمبر الجاري. ومن بين الأشياء التي سيأتي بها نظام MacOS High Sierra الجديد نجد نسخة جديدة من المتصفح Safari، ولكن الخبر السار هو أنه إذا كنت ترغب في الحصول على النسخة الجديدة من المتصفح Safari، فبإمكانك القيام بذلك الآن.

في الواقع، لقد قامت شركة آبل مؤخرا بإصدار المتصفح Safari 11 الجديد للحواسيب المدعومة بنظامي MacOS Sierra و MacOS El Capitan، وهذا ما يعني بأنه لا يتوجب على المستخدمين الترقية إلى MacOS High Sierra للحصول على المتصفح Safari 11 الجديد من أجل الإستفادة من التحسينات التي يجلبها معه للخصوصية، والتوافق، والآمن، والمزيد.

وعلاوة على ذلك، فالمتصفح Safari 11 الجديد يأتي مع القدرة على إيقاف التشغيل التلقائي للفيديوهات والملفات الصوتية في مختلف المواقع. عموما، إذا كنت ترغب في الحصول على النسخة الجديدة من المتصفح Safari، فبإمكانك تحميلها الآن من متجر Mac App Store. وكما سبق وأشرنا، فالمتصفح Safari 11 الجديد يعد جزءًا من نظام MacOS High Sierra، ولكن يمكن لمستخدمي MacOS Sierra و MacOS El Capitan تحميله الآن مجانا وتثبيته على حواسيبهم الخاصة من دون الحاجة للترقية إلى MacOS High Sierra.

المصدر.