سامسونج تكشف عن نسخة جديدة من شاشة M7 الذكية بحجم 43 انش وشاشة M5 بحجم

سامسونج تكشف عن نسخة جديدة من شاشة M7 الذكية بحجم 43 انش وشاشة M5 بحجم 24 انش 🖥️

الشاشات ستنضم كخيار إضافي لأحجام السابقة وهي 27 انش و 32 انش التي توفرت في 2020 وستدعم M7 دقة 4K و HDR10 وتعمل بنظام Tizen وستدعم M5 دقة 1080p ولم تقم سامسونج بإعلان أسعار الشاشات.

تقارير : سامسونج ستتخلى عن نظام Tizen في ساعاتها الذكية و ستعتمد على Wear OS

تقارير : سامسونج ستتخلى عن نظام Tizen في ساعاتها الذكية و ستعتمد على Wear OS ⌚

حسب تقارير SamMobile سامسونج تخطط لاطلاق ثلاث ساعات ذكية واحدة منها مع اطار قابل للتحكم و اثنين بتصميم رياضي.

وستتمكن سامسونج من اطلاق واجهتها الخاصة في نظام Wear OS ويتوقع الكشف عن الساعة في أغسطس.

جوجل تشعر بالضيق بسبب تفضيل سامسونج لساعاتها الذكية بنظام Tizen

Gear Solo

كنا نعرف بأن هذا الوقت سيأتي في وقت من الأوقات. وعلى ما يبدو فإن الرئيس التنفيذي لشركة جوجل السيد Larry Page يشعر ببعض الغضب إتجاه شركة سامسونج بسبب تزايد إهتمام هذه الأخيرة بمنصة Tizen OS على حساب الاندرويد، على الأقل عندما يتعلق الأمر بالساعات الذكية بحيث رأينا في الاونة الأخيرة كيف أن شركة سامسونج كشفت عن العديد من الساعات الذكية المدعومة بنظام Tizen OS بدلا من الاندرويد. وقد قيل بأن السيد Larry Page كان في إجتماع مغلق مع المسؤولين التنفيذيين في شركة سامسونج للحديث حول هذا الموضوع.

في العام الماضي، كان قد تردد بأن شركة سامسونج ستطلق مجموعة من الهواتف الذكية المدعومة بنظام Tizen كوسيلة لتظهر لشركة جوجل أنها لم تكن وراء نجاح سامسونج وأن الشركة الكورية هي التي جعلت الاندرويد يتمتع بالمزيد من الشعبية. وعلى أساس هذا السيناريو، فقد كانت شركة سامسونج تأمل تكرار نفس النجاحات التي حققتها مع سلسلة هواتف Galaxy من خلال التركيز كليا على الهواتف الذكية المدعومة بنظام Tizen وتقليل الإعتماد على شركة جوجل.

جوجل تريد من سامسونج وقف إنشاء التطبيقات مع مظهر منصة الاندرويد، وتريد من شركة سامسونج وضع المزيد من الوقت في تطوير الأجهزة المدعومة بنظام Android Wear كما هو الحال مع الساعات المدعومة بنظام Tizen. نضع في إعتبارنا أن شركة سامسونج أرسلت تحديثا بالفعل إلى الساعة الذكية Galaxy Gear لتغيير النظام من الأندرويد إلى Tizen OS.

إذا كانت شركة جوجل غاضبة بالفعل، وتعتقد بأن شركة سامسونج تبدل المزيد من الجهد في الساعات الذكية المدعومة بنظام Tizen، فقد يؤدي هذا إلى إثبات أن شركة جوجل تحتاج إلى شركة سامسونج أكثر مما تحتاج شركة سامسونج نظام الاندرويد.

المصدر.

أول هاتف ذكي من سامسونج بنظام Tizen قادم إلى روسيا الشهر المقبل

At-last-Samsungs-Tizen-powered-phone-is-revealed

في المؤتمر العالمي للجوال الذي أقيم أواخر شهر فبراير الماضي بدأ نظام Tizen يشق طريقه إلى العناوين البارزة للمواقع التقنية، وذلك عندما قامت شركة سامسونج بالإعلان رسميا عن ساعاتها الذكية الجديدة والتي كانت مدعومة بنظام Tizen OS. في الوقت نفسه، قامت شركة سامسونج وبشكل هادئ بإظهار هاتف ذكي مدعوم بنظام Tizen OS. خلال المؤتمر العالمي للجوال، لم تكن هناك أية معلومات حول متى وأين سيتم إصدار هذا الهاتف أولا. ولكن بفضل تقرير نشر يوم أمس الأحد يستشهد بمسؤول تنفيذي في شركة سامسونج، فنحن نتوقع الآن أن يتم إطلاق أول هاتف ذكي من شركة سامسونج مدعوم بنظام Tizen OS في الشهر المقبل في روسيا.

هذا المسؤول التنفيذي في شركة سامسونج لم يتم ذكر إسمه، ولكن قيل بأنه يعمل خارج كوريا الجنوبية. وأما ما يمكننا أن نتوقعه من أول هاتف ذكي من شركة سامسونج بنظام Tizen OS، فقد قيل بأنه سيأتي بمواصفات مماثلة للـ Galaxy S4. السيد Yoon Han-kil والذي يشغل منصب نائب الرئيس الأول لقسم إستراتيجيات المنتجات في شركة سامسونج قال في وقت سابق بأن الشركة تعتزم إطلاق إثنين من الهواتف الذكية المدعومة بنظام Tizen OS خلال الربع الحالي. واحد من شأنه أن يكون هاتف راقي، في حين من شأن الهاتف الأخر أن يكون هاتف ذكي من الفئة المتوسطة يهدف إلى جذب المشترين المتشوقين لتجربة المنصة.

لماذا قررت شركة سامسونج أن تطلق أول هاتف ذكي لها بنظام Tizen OS في روسيا؟ حسنا، الجواب قد يكون في التعليق الذي أدلى به السيد Yoon Han-kil في مقابلة حديثة مع وكالة الأنباء رويترز. في تلك المقابلة، قال السيد Yoon Han-kil بأن الشركة الكورية تخطط لإطلاق هواتفها الذكية المدعومة بنظام Tizen OS في عدد قليل من البلدان حيث يمكن لهذه الأجهزة أن تؤدي بشكل جيد. وبعد أن يتم إطلاق هذا الهاتف في روسيا، فمن المتوقع أن يشق نفس الهاتف طريقه إلى البرازيل وغيرها من البلدان النامية الاخرى.

ويعتقد بأن شركة سامسونج تريد تحقيق النجاح مع نظام Tizen OS، من أجل تقليل الإعتماد على شركة جوجل المسؤولة عن تطوير نظام الاندرويد المفتوح المصدر.

المصدر.

قد يتم الإعلان عن هاتف ZTE Geek في MWC القادم

zte-geek

توجد العديد من التوقعات التي تشير إلى أننا سنرى العديد من هواتف Tizen في حدث MWC 2014 الشهر القادم و الآن ظهرت لنا ZTE و التي يبدو أنها هى الأخرى ستقوم بإطلاق هواتف تعمل بنظام Tizen في الحدث.

يقال أن الهاتف سيكون هاتف ZTE Geek و الذي تم إطلاقه في عام 2013 بنظام تشغيل Android. يتوقع أن يحمل الهاتف نفس مواصفات هاتف ZTE Geek بنظام Android و لكن مع تغير نظام التشغيل إلى Tizen، فالهاتف يأتي بمعالج NVIDIA Tegra 4 يتردد 1.8GHz، ذاكرة عشوائية 2GB و داخلية 16GB، شاشة بحجم 5 انش بكثافة 1280×720، كاميرا خلفية 13MP و أمامية 2MP.

المصدر: geeky-gadgets.

أول هاتف من Samsung بنظام Tizen يصرح له باليابان

Samsung-SC-03F-Tizen-Japan-certification

معظم التوقعات تشير إلى أن هاتف SC-03F سيكون هو أول هاتف من Samsung يعمل بنظام تشغيل Tizen و من المفترض أن تقوم شبكة NTT docomo أكبر شبكة هواتف إتصالات يابانية بإطلاق الهاتف، الآن حصل الهاتف على تصريح لتبدأ عمليات بيعه في اليابان و لكن يبدو أن الإعلان عن الهاتف سيتأم تأجيله قليلاً.

وفقاً لـ SankeiBiz فإنه كان من المفترض أن يتم الإعلان عن الهاتف في 16 يناير و لكن الأخبار تقول أن الإعلان عن الهاتف تأم تأجيله بسبب أن النظام غير جاهز ليكون في الهواتف الذكية حالياً و توجد إشاعة عن وجود مشاكل بين NTT docomo و Samsung خاصة بعدما قامت الشبكة اليابانية بإطلاق هاتف iPhone 5s الأخير من Apple.

و المؤسف أنه خاى الآن من غير الواضح هل سنتمكن من رؤية الهاتف في MWC 2014 القادم.

المصدر: phonearena.

لماذا سينجح نظام تايزن، و ما هي العقبات التي سيواجهها النظام؟

tizen

في الأونة الأخيرة دخلت العديد من الشركات على ساحة الأنطمة الخاصة بالهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية، طمعاً منهم بأخذ حصة مما يبتلعه نظامي أبل و جووجل، كما أن نظام ويندوزفون بدأ في فرض نفسه كمنافس لا يستهان به في هذا السوق. فايرفوكس، أوبونتو، SailFish OS  و تايزن هم أخر الأنظمة التي سمعنا عنهم، لكن من بين هذه الأنظمة، قد يكون التايزن هو النظام الذي يهتم به الكثير من الأشخاص لرؤية ما ستنتجه سامسونج، و هل سينجح أم سيكون نظام عادي لا تتجوز حصته الـ 0.9% من السوق بعد طرح.

لعل أبرز نقطة و هي الأهم على الإطلاق هي أساسيات النظام، فإذا ما كانت سامسونج تريد من نظامها أن يكون نداً قوياً، على نظام تايزن أن يحتوي على جميع المميزات الأساسية التي أصبحت موجودة في نظامي الآندرويد و ios، فالنظام يحتاج للأساسات التي ستقوي هيكله، نظام بلاكبيري مثلاً إفتقد لبعض هذه الأساسيات و النتجية كانت  إنخفاض متواصل في حصة النظام. لا يوجد أحد يريد أن يستخدم نظام عادي لا توجد فيه أشياء أساسية نحاتاجها في مهامنا اليومية و يبدأ بإستقبال هذه الخصائص على شكل جرعات. على سبيل المثال مدير إستخدام بينانت الهاتف، فهذه الميزة مهمة جداً لأغلب المستخدمين و مميزات أخرى. قد يقول شخص أن هنالك تطبيقات تقوم بهذه المهام، لكن لن تكون بنفس قوة و خفة تلك المبنية بداخل النظام.

النقطة الثانية هي الخبرة، فعند مجابهة نظام مر على ذروته أربعة أعوام و أخر سبعة، فعليك أن تعرف ما إكتسبوه و حجم العمل و الطاقة الذي بذل في سبيل تطويره و التقليل من أخطائه. فمن المهم أن تكون لدى الشركة الخبرة الكافية لوضع مميزات أساسية و ترفيهية في النظام و تكون عملية و سلسلة و تحتوي على أقل عدد ممكن من الأخطاء، لكن سامسونج تمتلك هذه النقطة بالفعل، قد يتسائل شخص و كيف ذلك؟ أي مستخدم لسامسونج سيلاحظ الكم الكبير في التطبيقات المثبة مسبقاً في الهاتف، فعدد التطبيقات في هواتفها كبير جداً مقارنة لتلك النسخة الخام من النظام. هذه التطبيقات التي وضعتها سامسونج في هواتفها الأخيرة كمعرض الصور و الفيديو و الموسيقى و برنامج البريد الإلكتروني … إلخ. السبب يكمن بأن سامسونج تريد أن تختبر هذه التطبيقات عندما يستخدمها الملايين من مستخمي هواتف سامسونج، و تطويرها و هي موجودة أساساً في نظام الأندرويد و تحسينها هناك.

كما أنها عدلت على كثير من الأشياء في واجهة نظامها، كواجهة الإعدادات الخاصة بالهاتف و مركز التنبيهات و واجهة الكاميرا المختلفة بشكل شبه كلي عن الأندرويد الخام. ما الفائدة؟ سامسونج ستقوم بنقل هذه التطبيقات و الواجهة التي أختبرت و كل مميزاتها لتضعها في نظامها، دون مشاكل مع الإعتماد بأن هنالك العديد من الأشخاص الذين إستخدمو هذه التطبيق لمدة طويلة.  فسامسونج إستخدمت الأندرويد ككبش فداء، تقوم بعمل عملياتها و ترقيعها في الأندرويد، لكي تكون معظم الأشياء الموجودة في التايزن جاهزة.

بالطبع هذه الأشياء ليست إلا جزء من أي نظام، و هنالك بحر كبير من الأشياء التي سامسونج لم تستخدمها قط، لكن يعتبر الشئ الذي قامت به سامسونج خطوة إلى الأمام. ما يؤكد صحة كلامي هي الواجهة الأولية لنظام تايزن، قد يختلف الشكل النهائي له عند الطرح النهائي، لكن هذا التصميم يعطينا لمحة بما فعلته سامسونج في هواتف الأندرويد، حيث أنها نقلت شكل مركز التنيهات مع بعض التعديلات و وجاهة الإعدادات.

شركة سامسونج يحسب لها خطوة ذكية، و هي تكوين مجموعة تضم أكبر الشركات المطورة للتطبيقات و الألعاب، و ذلك لمناقشة أمور النظام، هذه الخطوة ستجعل سامسونج تتعرف على ما يعانيه المطورون و معرفة أكبر عدد ممكن من الآراء في سبيل تطوير نظامها. قد يكون العام الأول للنظام سئ، فلا أعتقد أنه سيكون مستقر و يقدم التجربة المثالية، لكن الرجوع للشركات العملاقة و معرفة طرق تطوير النظام و إكسابه مميزات أكثر ستكون خطوة ناجحة للنظام و لتخطي العقبة بأسرع وقت ممكن و بأقل الخسائر ’’ الإنطباعات السيئة من قبل المستهلكين ‘‘

نقطة أخرى مهمة جداً، و هي التطبيقات، لحد اللحظة لا نعرف أي شئ عن هذا الموضوع، لكن صدق أو لا تصدق، المتجر هو عبارة عن ألة ترفع النظام و تقويه، أو تخسف به الأرض، رأينا معاناة الويندوزفون مع هذه المشكلة و بلاكبيري أيضاً التي لا تزال تعاني منها. قد تضطر سامسونج لدفع بعض الأموال في سبيل وضع التطبيقات المهمة و الأكثر إنتشاراً في الأندرويد و ios، فهم أكثر أهمية من التطبيقات الجانبية و الترفيهية، فمثلاً تطبيقات كفايبر و واتساب و تويتر و إنستاجرام و BBM مهمين بلا شك، فعدم وجودهم بجانب التطبيقات الأخرى، ستتأخر سامسونج بخطوة كاملة عن المنافسين و قد تضر بأسهم نجاح النظام.

قد يظهر النظام مع وجود تطبيقات نظامي ميجوو و بادا، فحسب بعض المصادر فإن النظام مبني عليهما، مهلاً، عدد التطبيقات ليس بتلك الأهمية. فهذه التطبيقات مر عليهم الزمن دون تحديث، أو عليهم غبار، و وجودهم سيعني بأن تطبيقات النظام ليست بتلك الجودة المطلوبة حالياً.

كما أن إذا ما كانت سامسونج تريد أن ينشر نظامها بين الآنظمة و أخذ حصة سوقية جيدة، عليها البدء في وضع نظامها في الهواتف المتدنية و المتوسطة لديها، دون الإقتراب من فئة الأس أو النوت. فنظام الويندوز إنتشر بشكل كبير بسبب الهواتف المتدنية و المتوسطة، فهذه لها دفعة لتجربة النظام على هذه الهواتف و ضمان سلاستها عليها. فإذا ما وضعت على هذه الفئتين، نظام تايزن لن يحتاج سوى لعام أو عام و نصف لتخطي الويندوزفون و بدأ توجيه ضربة للأندرويد و ios. فسامسونج تبيع الملاين من هذه الهواتف. على سبيل المثال: في الربع الثالث للعام الحالي إقتربت من بيع 90 مليون هاتف من فئة الجالكسي، إذا ما سحبنا أرقام فئة الإس و النوت و لجعل الآرقام أكثر واقعية، 50 مليون هاتف في الربع الواحد هي أكثر بكثير من العشرة ملاين هاتف لوميا الذين يباعون و الذين يشكلون 90% من حصة النظام.

هذه الخطوة لها فائدة أخرى، فعند إنتشار النظام سيبدأ المطورون بتوجيه تطبيقاتهم لتلك المنصة سعياً منهم لمواكبة ولادة نظام جديد، و هذا يعتمد أيضاً على مستوى الدعم الذي ستقدمه الشركة لهم. النقطة الثانية التأكد من ثبات و إستقرار النظام، فإذا ما عمل بأقل عدد ممكن من المشاكل و بسلاسة، سيكون النظام قوياً جداً على الهواتف ذات العتاد القوي. لكن إذا ما كانت سامسونج فعلاً تريد وضع نظامها على هواتفها الراقية، فمن الأفضل وضعه بجانب الأندرويد، بيحث يحمل هاتف الأس 5 نظامي الأندرويد و تايزن، حينها من يريد نظام تايزن فله ذلك، و من يريد الأندرويد فله ذلك، دون الإضرار بسمعة الهاتف و مبيعاته.

فالشئ الذي صبر الشركة على تأخر الطرح من أجل تطويره، لن تكون هنالك مشكلة لبدء إقتحام السوق بهواتف راقية مطلع 2015. فإذا ما كان النظام جيد و قوي و يملك مؤهلات النجاح، سيتمكن من فرض نفسه أكثر من أي نظام ناشئ أخر، فالملاين التي تشكل عدد هواتف الأندرويد بنسبة 70% ستنتقل لنظام تايزن، وهو ما سيجعل حصة النظام تكبر بسرعة كبيرة يقابله إنخفاض لحصة الأندرويد.

هنالك نقاط مهمة أخرى، كمستوى الآمان و الحماية، واجهة النظام و الدعم و سهولة الإستخدام التي تشكل ركائز في أي نظام. قد ينجح نظام تايزن إذا ما قدر له ذلك، و قد يضع بجانب سيمبيان و ميجو و Bada لفشلهم، فلكل نظام فرصة للنجاح. ماذا عنك، هل تعتقد بأن نظام سامسونج و إنتل سينجح أم مجرد سحابة صيف؟

سامسونج : تايزن و فايرفوكس سيكونا نداً قوياً للأندرويد و ios

Tizen-3-2

سامسونج تعول كثيراً على نظامها تايزن، النظام يتم تطويره حالياً بالتعاون مع شركة إنتل، لكن سامسونج و حسب رئيسها التنفيذي أن هنالك خطة لمنافسة الأنظمة الأخرى عبر الإنضمام لشركات أخرى. يأتي هذا خلال وقائع مؤتمر إنشاء HTML5 وتقنيات فيوجن. السيد Wonsuk Lee قال بأنه لديه رغبة في تكوين فريق مع موزيلا و وضع نظام تايزن و موزيلا بجانب بعضهما البعض، لاسيما و أنهما يعملان على تطوير و دعم HTML5 في نظاميهما.

قد نرى فريقاً قويا من قبل الشركتين، فموزيلا تركز حالياً على الهواتف الرخيصة و المتدنية، و سامسونج تريد من نظامها أن يعمل على الهواتف المتدنية بشكل جيد. سامسونج تؤمن بأن تايزن و فايرفوكس يمكنهما أن يصلا لمرحلة ينافسان فيه نظامي أندرويد و ios، و عمليات التطوير في النظامين قد ينتج عنهما نظام إيكولوجي جيد لكلا المنصتين.

قد لا نرى هذا يحدث على أرض الواقع، فموزيلا تريد دفع نظامها بنفسها، لكن التعاون سيفيد كلا المنصتين.

المصدر.

تايزن تضيف 36 عضواً في برنامج الشركاء

Tizen-Review

في إطار دعمها لمنصتها، أعلنت ’’ مجموعة تايزن ‘‘ عن 36 عضوا في برنامجها الجديد للشركاء خلال مؤتمر المطورين. هذه الـ 36 شركة ستتمكن من حضور إجتماعات جمعية تايزن وطرح أرائهم و خبراتهم حول نظام تايزن.

نظام تايزن يستقبل دعم من جميع قطاعات الأجهزة المتصلة الخاصة بالنظام الإيكولوجي، مع المصنعين، المشغلين، المطورين و بائعي الخدمات المستقلة (ISVs) ينضمون لإضافة صوتهم و خبراتهم لتطوير هذه المنصة لهذا النظام المفتوح و المتعاون.

الشركات المنضمة لهذه الجمعية هي:

11 Bit Studios
ACCESS
appbackr
AppCarousel
ArtSpark Holdings
Celsys Inc.
Citymaps
Crucial Tec
eBay
F@N Communications
Goo Technologies
HERE, a Nokia business
HI Corporation
Igalia S.L.
KeyPoint Technologies
KONAMI
Konantech
McAfee Mobica
Monotype Imaging Inc.
Mutecsoft
Neos Corporation
NTT Data MSE
Open Mobile
Panasonic
PCPhase
Quixey
Reaktor Fusion
Sharp
Symphony Teleca
Systena
The Weather Channel
Tieto
TrendMicro
TuneIn Radio
YoYo Games

برنامج جمعية نظام تايزن دعى جميع التطبيقات من الشركات لكي يكونو جزؤ من هذه الجمعية. قد تكون خطوة جيدة الإستماع لعملاقة التكنولوجيا لتطوير المنصة و تنويع خصائصها، يبدو و أننا لن نكتفي بحرب الأندرويد و ios و الويندوزفون.

المصدر.

سامسونج تعمل مع عمالقة صناعة السيارات لجعل نظام Tizen OS يدير سياراتهم

tizen OS

في حين أننا ننتظر أن يشق نظام Tizen OS طريقه إلى هواتف سامسونج الذكية في العام المقبل، فإن الشركة الكورية وشركة intel تستعدان بهدوء لجعل كل شيء آخر يدعم هذا النظام.

في وقت سابق من هذا الأسبوع علمنا بأن سامسونج قد أعلنت بالفعل عن أول منتج يدعم نظام Tizen OS بدون أن نعرف ذلك، والمنتج المقصود هنا هي الكاميرا الذكية NX300M. ولكن ما لم نكن نعرفه أيضا حتى اليوم أن نظام Tizen OS في طريقه ليدعم أجهزة التلفاز الذكية. والمثير للإهتمام أكثر أنه ظهرت بعض التقارير من بعض وسائل الإعلام الكورية تفيد بأن شركة سامسونج وشركة intel تتعاونان مع شركة Toyota و Jaguar إضافة إلى شركة Land Rover لجعل نظام Tizen OS يدير أنظمة الترفيه في السيارات القادمة من هذه الشركات الرائدة في صناعة السيارات.

ولكن شركة سامسونج و intel لا تعتزمان جعل نظام التشغيل Tizen OS يقف عند هذا الحد، فقد أكد السيد Mark Skarpness والذي يشغل منصب مدير هندسة النظم في مركز التكنولوجيات المفتوحة المصدر في شركة intel بأن منصة Tizen OS هي مفتوحة المصدر، ولذلك فهي ذو قابلية للتواجد على أجهزة التلفزيون والكاميرات والأجهزة القابلة للإرتداء والثلاجات…إضافة إلى العديد من الأجهزة الأخرى.

شركة سامسونج وأيضا شركة intel تعترفان بأنه ليست لديهم أية فرصة لتغيير الوضع الراهن في سوق الهواتف الذكية في أي وقت قريب. وذلك لأن نظام الأندرويد إستطاع بفضل ذكاء وعبقرية جوجل أن يرسخ مكانته في قلوب المستخدمين، كما أن شركة سامسونج أنفقت الكثير من المال في سبيل تطوير الأجهزة التي تدعم نظام تشغيل جوجل، لذلك فإنها ستكون مخاطرة كبيرة لو قامت شركة سامسونج بالتخلي فجأة عن الاندرويد والإنتقال إلى نظام Tizen OS كما أنها ستكون في وضع حرج لو قامت بإستعداء جوجل علنا. ولكن على الرغم من كل ما قلناه الآن، فهذا لا يعني أن منصة Tizen OS لن تكون الشيء الكبير المقبل مع العلم بأن المنصات المتسيدة للسوق حاليا بما في ذلك الاندرويد و iOS قد بدأت للتو.

إذا كانت شركة سامسونج و Intel قادرة على إنشاء الجيل القادم من الحوسبة المتصلة التي بإمكانها أن تفتح لك السيارة والكاميرا والثلاجة وساعتك إنطلاقا من نفس التطبيق، فهذا من شأنه أن يدفع إستخدام الهواتف الذكية إلى آفاق بعيدة، وهذا قد يكون مدمرا بما فيه الكفاية ليهز الأمور جذريا في السنوات القليلة المقبلة.

المصدر.

الكاميرا NX300M هي أول منتج من شركة سامسونج بنظام Tizen

nx300m

سمعنا كيف تخطط شركة سامسونج لإطلاق المنتجات التي تعمل بنظام التشغيل Tizen OS في المستقبل، ولكن كما إتضح، فقد فعلت ذلك بالفعل دون أن نعرف ذلك. إذا كنت تتذكر، في وقت سابق من شهر أكتوبر الماضي أعلنت شركة سامسونج عن الكاميرا NX300M التي هي في جوهرها ترقية ثانوية للكاميرا NX300 والتي تم إطلاقها في كوريا الجنوبية فقط. ولكن ما لم نكن نعرفه، أن الكاميرا NX300M هي في الواقع أول منتج من شركة سامسونج يعمل بنظام Tizen OS الذي ساعد على ما يبدو في جعل عملية تشغيل الكاميرا أسرع بمرتين وأيضا تحسين أداء الكاميرا الخاصة بها، وهذا ما لا يمكننا أن نؤكده حتى الآن بالنظر إلى انه لم يتم تجربة هذه الكاميرا حتى الآن من قبل المواقع التقنية الكبرى.

بالنسبة لأولئك الذين جربوا الكاميرا NX300M أو قرأوا المراجعات الخاصة بها، فلقد قالوا مثل ما تراه وتسمعه الآن، ونأمل أن نرى هذه التكنولوجيا المتعلقة طبعا ببرمجيات الكاميرا تشق طريقها إلى الهواتف الذكية التي تدعم نظام التشغيل Tizen، والذي وفقا لشركة سامسونج سوف يشق طريقه إلى الأجهزة المحمولة التابعة لها في الربع الأول من العام المقبل على الرغم من أن الشركة لم تتطرق إلى تواريخ محددة.

ومن المتوقع أن تأتي أولى هواتف سامسونج بنظام Tizen OS مع الإصدار 2.2.1، ولكن بالنسبة لنظام Tizen 3.0 الأكثر تطورا والذي سيجلب معه العديد من الميزات مثل دعم معالجات 64bit وواجهة المستخدم الثلاثية الأبعاد وتعدد حسابات المستخدمين فإنه لن يكون جاهزا للإطلاق حتى الربع الثالث من العام المقبل.

المصدر.

خرائط نوكيا ستدعم نظام تايزن

Nokia-Here-lands-on-the-App-Store-offers-a-worthy-alternative-to-Apple-Maps

خدمة HERE، هي خدمة خرائط مقدمة من الشركة الفلندية نوكيا، ولاشك بأنها أحد أفضل الخرائط الموجودة في الساحة الآن، لكن نوكيا تريد دعم هذه الخرائط و وضعها في أكثر من منصة. اليوم أكدت نوكيا بأنها ستقوم بوضع خرائطها في نظام تايزن، و الذي تشرف عليه كلا من سامسونج و إنتل. السيد Tamer Nassif من خدمة HERE عقد جلسة في مؤتمر المطورين الخاص بالنظام، وشرح كيف أن حلول HERE ستدعم نظام تايزن و السماح للمطورين بإستخدام خدمة تحديد المواقع.

المصدر.

ظهور أول فيديو لهاتف بنظام تايزن (Z9005)

 Untitled

تم تصوير فيديو لهاتف Z9005 الذي عمل بنظام تايزن و مواصفات مشابهة لهاتف Galaxy S3 لكن النسخة هذه مخصصة للمطورين. النظام و الذي تحلم سامسونج بأن يعمل في الهواتف و البنوك و السيارات و عدة أشياء أخرى، يبدو بسيطاً و يقتبس الكثير من واجهة التتش ويز، كما أنها وضعت بعض الخصائص التي تتميز بها الشركة مثل خاصية Smart Stay و Screen Merroring و S-beam. الأيقونات الموجودة في النظام تشبه لحد ما نظام ميجوو، ليس بشئ غريب، فشركة إنتل تعمل على تطوير هذا النظام أيضاً بعد أن كانت تشارك نوكيا في نظام ميجوو.

مركز التنبيهات يشبه ذلك الموجود في هاتف الأس3، لكن يحتوي على تأثيرات مختلفة عند فتح الخصائص في النظام، و عند الضغط المطول ستذهب لإعدادت تلك الخاصية. مركز التنبيهات قد يكون أفضل عما كان عليه، فسيظهر بشكل مربع عوضاً عن المستطيل المستخدم في الأندرويد. الفيديو في الأسفل يستعرض النظام لمدة 9 دقائق، النظام بشكل عام ليس جميلاً، نعم فهو مخصص للمطورين، لكن لنتمنى أن لا يكون هذا هو التصميم النهائي.

http://youtu.be/-TUgZBwZybU

المصدر.

سامسونج تعلن رسمياً عن لوحي بنظام تايزن موجه للمطورين في اليابان

Systena-Tablet-TIZEN-Indonesia-2.1-6

أعلنت الشركة الكورية الجنوبية سامسونج عن توفيرها نسخة المطورين من لوحي يعمل بنظام تايزن، اللوحي سيطرح لدى شركة Systena الرائدة في مجال حلول تكنولوجيا المعلومات و الحوسبة السحابية في اليابان. اللوحي سيوفر حزمة تطوير لمساعدة المطورين على تطوير تطبيقات للنظام. النظام المبني على نواة لينوكس يتوقع أن يكشف عنه رسمياً في السادس و العشرين من أكتوبر الحالي خلال وقائع مؤتمر سامسونج الأول للمطورين.

Systena-Tablet-TIZEN-Indonesia-2.1-11

اللوحي يتوفر على شاشة بحجم 10 إنش (WUXGA (1900 x 1200، معالج رباعي النواة 1.4GHz، رام 2 جيجا، كاميرا 2 ميجا بيكسل، ذاكرة تخزين بمساحة 32 جيجا بايت مع إمكانية زيادة عبر منفذ microSD،واي فاي، بلوتوث 3.0، يعمل بنظام تايزن 2.1 و ستوفر بلونين الأبيض و الأحمر.

المصدر.

رصد هاتف Galaxy S4 يعمل بنظام Tizen 3.0 في إندونيسيا

Tizen-3-1

سامسونج لا تزال غير خطيرة في سوق أنظمة تشغيل الهواتف الذكية، ولكنها لا تزال مستمرة في عملها لكي تكون كذلك مستقبلا مع نظام تشغيلها Tizen OS.

حتى من دون الكشف عن أجهزة تعمل بهذا النظام، فقد أعلنت شركة سامسونج قبل فترة أن نظام Tizen هو حاليا في الإصدار 2.0، ولكن من المقرر أن يتم الكشف عن الإصدار الثالث ( 3.0 ) في أوائل العام 2014. وعلى ما يبدوا فإن هذا الإصدار سيأتي بتغييرات خطيرة فيما يخص واجهة المستخدم.

أحد الأشخاص المحظوظين في إندونيسيا إستطاع أن يضع يده على نسخة من Galaxy S4 تعمل بالإصدار 3.0 من نظام Tizen، وقرر هذا الأخير أن يشاركنا بعض الصور لهذه النسخة، وبإمكانك إلقاء نظرة عليها في مكتبة الصور أسفله.

كان من المفترض أن يتم الكشف عن أول هاتف ذكي يدعم نظام Tizen OS في ربيع هذا العام، ولكن تم تأجيل ذلك إلى شهر أغسطس، وبعد ذلك مرة أخرى تم تأجيل موعد الإطلاق إلى نهاية هذا العام. ولا نعرف حتى الآن ما إذا كان سيتم إطلاق هذا الجهاز فعلا في نهاية هذا العام أو سيتم تأجيل ذلك مرة أخرى إلى بداية العام المقبل ليتم الكشف عنه مع الإصدار 3.0 من نظام Tizen.

في الوقت الراهن، نظام Tizen هو في مراحل إختبارية، وليس جاهزا بشكل كامل ليصل إلى المستهلكين. وبصرف النظر عن ذلك، فإن خطوة تطوير نظام Tizen OS تأتي من شركة سامسونج للرد على خطوات جوجل ومايكروسوفت التي أصبحتا تصنعان الأجهزة المحمولة أيضا بدلا من الإكتفاء بتطوير البرمجيات. على أي حال، أول هاتف ذكي بنظام Tizen OS سيأتي بمواصفات متوسطة ولا نتوقع أن تقوم شركة سامسونج بحملة تسويقية جادة لذلك. لأن الشركة الكورية تقوم بعمل جيد مع هواتف Galaxy ولن تجازف بعرقلة ذلك.

ومع ذلك، فإن نظام Tizen OS لن يكون مقتصرا على الهواتف الذكية فقط، وإنما ستقوم شركة سامسونج بجعله يدعم المنتجات الإلكترونية الإستهلاكية الأخرى وأدوات الحوسبة المتنقلة حيث لا يقدم الأندرويد الكثير من الخدمات.

المصدر.

فيديو نرى فيه نموذج لجهاز لوحي بنظام Tizen

منذ فترة و نحن نسمع بعض الأخبار عن نظام تشغيل مبني على نظام تشغيل Linux و يسمى Tizen  و الآن ظهر مقطع فيديو لجهاز لوحي يعمل بهذا النظام.

اللوحي الذي نراه في العرض تم الكشف عنه من شركة Systen اليابانية و يعمل بنظام  Tizen 2.1 عندما يتم إطلاق الجهاز، شاشة بحجم 10 انش بكثافة 1920×1200، معالج ARM Cortex-A9 رباعي الأنوية بتردد 1.4GHz، ذاكرة عشوائية 2GB و داخلية 32GB قابلة للزيادة بإستخدام بطاقة microSD ، كاميرا خلفية 2MP و أمامية 0.3MP.

المصدر: geeky-gadgets.